جوال

10 شروط لمنح الفلسطينيين كيانهم الخاص

تفاصيل رؤية نتنياهو لتطبيق السيادة على الأراضي الفلسطينية

رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو

رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو

تل أبيب - سوا

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس 28 أبريل 2020، تفاصيل رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي  بنيامين نتنياهو ، لتطبيق السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أو ما يعرف بعملية "ضم الأراضي" لسلطة حكومته.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة مطولة مع صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، إنه في حال وافق الفلسطينيون على سيطرة إسرائيل أمنيًا على جميع المناطق في الضفة الغربية والأغوار، فإنهم سيحصلون على كيانهم الخاص، الذي تحدده خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ( صفقة القرن )، بأنها "دولة" لهم.

واعتبر نتنياهو أن هناك 10 شروط تتعلق بإمكانية منح الفلسطينيين مثل هذا الكيان، وتتمثل في فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة والأغوار، والاعتراف ب القدس موحدة لإسرائيل، وعدم عودة أي لاجئ والسيطرة الأمنية الكاملة لإسرائيل، وفق قوله.

وجدد تأكيده بأن فرصة تطبيق السيادة على الضفة الغربية وخاصةً مناطق غور الأردن، ستكون تاريخية، معتبرًا ذلك بأنه لا ينهي فرصة إمكانية المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي "هناك فرصة تاريخية لتغيير الاتجاه التاريخي الذي كان في اتجاه واحد طوال الوقت، جميع الخطط السياسية السابقة كانت تتضمن تنازلات إسرائيلية بشأن المناطق، حتى حدود عام 1967، وتتحدث عن تقسيم القدس، وحل قضية اللاجئين".

وردًا نتنياهو على سؤال حول وجود جيوب فلسطينية في المناطق التي ستطبق فيها السيادة خاصةً بمنطقة الأغوار ووجود الآلاف من السكان فيها، وعن إمكانية منحهم الجنسية الإسرائيلية، قال نتنياهو "لا، سيبقون في تلك الجيوب، ولن نضم أريحا كاملةً .. هناك تجمع أو تجمعين، لست مضطرًا لتطبيق السيادة على تلك المناطق .. سيبقون رعايا بحكم هويتهم الفلسطينية، ولكن السيطرة الأمنية هناك ستكون لنا".

وتفاخر نتنياهو، بأنه هو من جلب لإسرائيل الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة هناك، وكذلك الاعتراف بمرتفعات الجولان، والترتيبات الجارية للاعتراف الأميركي بتطبيق السيادة على الضفة الغربية وغور الأردن، وفق صحيفة القدس المحلية.

وفي معرض رده على سؤال حول ما جاء في خطابه بشأن ضرورة تنفيذ خطوة تطبيق السيادة بحكمة، وهل كان يقصد القلق من أي خطوة لمحاسبته في محكمة الجنايات الدولية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه قلق من ذلك وكان يقصد بالفعل محكمة الجنايات التي باتت تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب.

وقال "نحن سندافع عن الوطن وجنودنا وقادتنا ضد تلك الاتهامات، ما يجري لعبة سخيفة، ففي الوقت الذي نقاتل فيه محاولات إيران لتطوير أسلحة نووية، هناك من يريد محاكمتنا دوليًا، ولذلك يتعين علينا محاربة ذلك".

وبشأن الملف الأمني، قال نتنياهو إنه سيواصل العمل من أجل الرد على أي تهديد قادم من إيران أو من قواتها المتواجدة في سوريا.

وأكد على أن إسرائيل ستواصل العمل لمنع إيران من تسليح نفسها بالسلاح النووي، وأنها ستواصل الدفاع عن نفسها، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تستثني العمل العسكري والاستخباراتي كما جرى في عملية الحصول على الأرشيف النووي.

كما تطرق نتنياهو إلى محاكمته التي اعتبرها أنها غير ديمقراطية، وأنه يتعرض للتهديدات بشكل دائم، وإلى العلاقات الداخلية مع الأحزاب ومنها أزرق - أبيض بزعامة بيني غانتس ، وكذلك اليمين الجديد بزعامة نفتالي بينيت الذي قال إن الباب سيكون أمامه مفتوحًا للانضمام للحكومة بأي وقت.

وأشار إلى احتمالية أن يكون رئيس الموساد الحالي يوسي كوهين وريثه المقبل لقيادة إسرائيل في ظل الانجازات التي يقوم بها.