بلديتا رفح وخانيونس تحتجان على ازمة الكهرباء
غزة / سوا / نظمت بلدية رفح, جنوب قطاع غزة، الثلاثاء، وقفة احتجاجية للمطالبة بحل أزمة الكهرباء الخانقة وتأثيرها السلبي على أداء البلديات وقدرتها على تقديم الخدمة للمواطنين، بحضور رئيس البلدية، صبحي أبو رضوان وأعضاء المجلس البلدي وعشرات الموظفين.
وقال أبو رضوان: "البلديات لاستطيع تعويض الانقطاع المستمر للكهرباء عن طريق تشغيل المولدات، التي لا تعطي نفس كفاءة الكهرباء المنتظمة".
وأوضح أن احتياط السولار لدى بلديات القطاع لا يكفي لتغطية العجز في الكهرباء بشكل كامل وتشغيل المرافق الحيوية المتمثلة بآبار المياه ومحطات الصرف الصحي .
وناشد أبو رضوان، الرئيس محمود عباس بالتدخل العاجل لوضع حد لهذا الأمر وإصدار تعليماته للسيد رئيس الوزراء، رامي الحمد الله لمعالجة قطاع غزة كجزء أصيل من الوطن,ومراعاة المعاناة، التي يتكبدها نتيجة الحصار.
ودعا الرئيس ورئيس الوزراء لضرورة العمل على اعتماد موازنة لبلديات قطاع غزة ومشاريع تساعد في التخفيف عن المواطنين، مؤكداً أن البلدية تبذل قصارى جهدها في سبيل إدارة الأزمة والتخفيف منها.
وطالب المواطنين بالعمل على ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه وعدم الإسراف في استخدامهما، وعدم السماح بالعبث بسكين قطع الكهرباء ومحابس المياه ومساعدة العاملين في شركة الكهرباء وشبكات توزيع المياه وعدم الاعتداء على شبكات توزيع الكهرباء.
وفي خانيونس، نظمت بلدية خانيونس ايضاً وقفة احتجاجية لإيجاد حلول جذرية ودائمة لمشكلة الكهرباء، التي تهدد بتعطيل خدماتها الأساسية المقدمة للمواطنين في مجال المياه والصرف الصحي.
ورفع موظفو البلدية يافطات طالبت المسؤولين والحكومة والجهات الداعمة بضرورة تحمل مسؤوليتهم تجاه ما يجري في غزة نتيجة لاستمرار انقطاع التيار الكهربائي لساعات طوال وتوقف محطة توليد الكهرباء عن العمل.
وشدد رئيس البلدية، يحيى الأسطل، على أن توقف محطة التوليد عن العمل وعدم كفاية الخطوط الكهربائية المغذية للقطاع سيفاقم من معاناة شعبنا وسيلقي بظلاله الكارثية البيئية الخطيرة، حيث من المتوقع أن تتوقف محطة المعالجة المؤقتة في أحواض الصرف الصحي غرب خانيونس عن العمل بالتزامن مع توقف تام لمحطات التحلية وضخ المياه من الآبار نتيجة لعدم مقدرة البلدية تشغيل المولدات جراء الأزمة المتفاقمة.
وأوضح الأسطل أن تنظيم الفعالية يأتي لإيصال صوت بلدية خان يونس إلى الحكومة وجميع المسؤولين ومحبي شعبنا في الأمة العربية والإسلامية ودعوتهم من أجل مساندة شعبنا والوقوف بجانبه لإنهاء مشكلة الكهرباء، مبيناً أن استمرار انقطاع الكهرباء سيحدث أزمة عميقة في مياه الصرف الصحي التي ستصل للبحر دون معالجة.
ورحب الأسطل بزيارة رئيس وزراء حكومة التوافق قائلاً:"قطاع غزة جزء من الأرض الفلسطينية، التي هي تحت مسؤولية حكومة التوافق، ونرحب به لوجوده بين أبناء شعبه في القطاع المحاصر، وندعوه لإيجاد حلول لمشاكل القطاع وستكون مشكلة الكهرباء مطروحة أمامه على طاولة الاجتماع"، داعياً لرفع الرسوم عن وقود تشغيل المحطة.
وطالبا الأسطل كافة المؤسسات المانحة لمساعدة البلدية في توفير مشتقات الوقود لتشغيل محطات ضخ مياه الصرف الصحي ومعالجتها ومحطات تحلية المياه وآبار المياه.
