صورة: صورة: حقيقة خبر الإفراج عن الشيخ إبراهيم السكران في السعودية

الشيخ إبراهيم السكران

أفاد حساب معتقلي الرأي، يوم الجمعة 1 مايو 2020، بخبر الإفراج عن الشيخ إبراهيم السكران الذي كان معتقلا في أحد السجون داخل المملكة العربية السعودية؛ على خلفية حرية الرأي والتعبير.

ونشر حساب معتقلي الرأي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، خبرا عاجلا، يفيد بأنه تم إطلاق سراح الشيخ إبراهيم السكران، وذلك بعد أربعة أعوام من الاعتقال الذي وصفه بالتعسفي في السعودية. بحسب تعبيره.

وكتب الحساب في تويتر: في وسط غُمّة حزننا التي ما انقشعت لموت شيخ الحقوقيين الدكتور عبدالله الحامد، فقد أثلج صدورنا خبر خروج الشيخ الفاضل إبراهيم السكران بخير، والعقبى لبقية المشايخ والدعاة والناشطين ومعتقلي الرأي.

ويوم الخميس، قال حساب معتقلي الرأي: تأكد لنا أن الشيخ عصام العويد لا يزال في العزل الانفرادي رغم انتهاء محكوميته منذ مطلع فبراير الماضي، لافتا إلى أن الشيخ كان قد حُكم بالسجن 4 سنوات مع إيقاف التنفيذ سنة، وهو معتقل منذ فبراير 2017.

كما سلط الحساب الضوء على قضية الضابط زايد البناوي من معتقلي سبتمبر المرضى، مبينا أنه يعاني من مرض السرطان وهناك مخاوف حقيقية على حياته في حال استمرت السلطات باعتقاله من دون نقله إلى المستشفى.

وذكر حساب معتقلي الرأي أن الضابط زايد البناوي الذي لا يزال معتقلا لغاية اللحظة، يحتاج لتلقي الرعاية اللازمة، مشيرا إلى أن وضع مرض البناوي ساء بسبب الإهمال الصحي!. وفق  المصدر ذاته.

يذكر أن الشيخ إبراهيم السكران يبلغ من العمر 44 سنة إذ أنه من مواليد الرابع من شهر أبريل 1976، وهو مفكر وباحث إسلامي، نشر العشرات من الأبحاث والمقالات والمؤلفات بالإضافة إلى العديد من الكتب المنشورة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد