عادات وتقاليد غابت عن المجتمع السعودي في رمضان 2020

السعودية

في ظل جائحة كورونا "كوفيد 19" التي تضرب العالم بأسره، وتستمر حتى في شهر رمضان المبارك، فقد غابت العديد من العادات والتقاليد عن العالم الاسلامي، ومنها المجتمع المكي في المملكة العربية السعودية، التي تعتبر اكثر الدول العربية من حيث أعداد المصابين بالفيروس.

وأكد فواز الدهاس مدير مركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدار الملك عبد العزيز، أن شهر رمضان لهذا العام مختلف تماما، في ظل أزمة فيروس كورونا، وليس على مكة فحسب، بل على مدن العالم أجمع.

وقال الدهاس: "نمر هذه الأيام بجائحة انتشرت في كافة دول العالم ومن ضمنها بلادنا الغالية، غير أننا ضربنا أروع الأمثلة في الانتماء الوطني والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة لتكون جهودنا كمواطنين مساندة لجهود إخواننا في الصحة والأمن"، بحسب موقع روسيا اليوم.

وأضاف: "في ظل البقاء في المنازل للحد من تفشي فيروس كورونا، فأن من أبرز العادات والتقاليد الغائبة في هذا الشهر الاستثنائي، هي اجتماع الأسرة في منزل كبير العائلة، وقضايا السهرات الرمضانية الجميلة، وغياب الزخارف الضوئية والورقية من فوانيس ونحوها التي كان لا يخلو منزل أو حي منها".

وتابع: "افتقدنا إلى ضجيج الأسواق المكية خاصة ما قبل الإفطار، وخلو المائدة الرمضانية من شراب (السوبيا)، الذي يأتي في مقدمة وجبات الإفطار في المجتمع المكي، وكذلك التسوق في ليالي رمضان، وممارسة الأنشطة الرياضية والألعاب الشعبية التي تشتهر بها أحياء وأزقة مكة".

ولفت الدهاس، إلى أن من العادات التي اشتهرت بها مكة في ليالي رمضان، انتشار محلات بيع الكبدة وتناولها في الهواء الطلق، والتي ستظل هذا العام غائبة بسبب جائحة كورونا.

يشار إلى أن وزارة الصحة السعودية أعلنت اليوم الجمعة في تقريرها اليومي بشأن مستجدات تفشي كورونا، أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في المملكة ارتفع إلى 15102 اصابة، منها 127 حالة وفاة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد