اشتية: سنعلن عن إجراءات متدرجة توازن بين مصلحة الناس وصحتهم
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد اشتية اليوم الاثنين ان الحكومة الفلسطينية ستعلن عن إجراءات متدرجة توازن بين مصلحة الناس وصحتهم، حيث ناقشنا خلال الأيام الماضية أفكارا مع كل جهات الاختصاص من أجل التخفيف عن المواطنين مع ضرورة مراعاة الإجراءات الوقائية.
وشكر اشتية، الرئيس عباس على ترؤس هذه جلسة الحكومة، وعلى الكلمة التوجيهي ة الشاملة، مؤكدا ان الحكومة ستنفذ تعليماته في كل المجالات التي تحدث عنها سيادته.
وأكد أهمية التعليمات التي وجهها الرئيس في كل ما يتعلق بالوضع الداخلي.
وقال اشتية إن الحكومة تقف خلف الرئيس في كل مواقفه السياسية الثابتة تجاه كافة القضايا، خاصة فيما يتعلق بمخططات الضم وصفقة العصر.
إقرأ/ي أيضا: معروف: الإعلان عن القرار الخاص بمساجد غـزة خلال شهر رمضان سيكون مساء اليوم
وترأس رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، اليوم الاثنين، اجتماع مجلس الوزراء عبر تقنية "الفيديو كونفرنس".
وأشاد الرئيس بالجهود المبذولة من قبل الحكومة وتحديدا في ظل هذه الأزمة التي تعاني منها فلسطين والعالم أجمع، والتي أثمرت عن نتائج ايجابية لصالح أبناء شعبنا، وأشاد بها العالم ومؤسساته المختلفة، وكانت على قدر المسؤولية بأذرعها كافة من صحة وأمن، إلى جانب تضافر الجهود مع المحافظين والبلديات والمجتمع المدني.
وأشاد بجهود الحكومة في توفير المعدات اللازمة لمجابهة الفيروس.
وأشاد بالشفافية التي انتهجتها الحكومة في تقديم المعلومات للمواطنين حول الفيروس، والتي كانت إشارة مهمة كذلك للمجتمع الدولي حول التزامنا بالمعايير الدولية في كل ما يتعلق بالجائحة.
وقال: في البداية لم يتفهم البعض اجراءات الطوارئ والتدابير الحكومية، ولكن مع مرور الوقت، أدرك الجميع أهميتها في الحد من انتشار الوباء، وانها كانت من أجل مصلحتهم وصحتهم، وحتى الحواجز أسميناها حواجز المحبة، في سابقة تحدث للمرة الأولى بأن يسمى حاجز أمني بهذا الاسم، وهذا دليل على مدى حبنا لأبناء شعبنا.
واضاف الرئيس عباس أن الازمة وضعتنا امام خيارين، إما اجراءات قد يراها البعض قاسية وإما أن نخسر شعبنا، ولذلك فإننا سنفعل كل شيء إلا أن نخسر أبناء شعبنا، ونريد ان نحافظ على ارواحهم واولادهم.
ووجه الرئيس عباس الحكومة لتخفيف الإجراءات بطريقة مدروسة في بعض المناطق، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
وقال الرئيس عباس:" لا نريد تصدير الخوف للمواطنين، لكن لا يوجد موعد محدد لنهاية هذه الأزمة، التي فرضت علينا وكان لا بد من مواجهتها بكل تفاصيلها".
وأكد الرئيس أنه يتابع كافة الإجراءات والقرارات التي اتخذتها الحكومة، وعبر عن فخره بالجهد الجماعي الذي تضافرت من خلاله جميع جهود أبناء شعبنا إلى جانب الجهود الحكومية، مشيدا بالمبادرات الفردية للقطاع الخاص ورجال الأعمال الذين تبرعوا منذ اليوم الأول لمدينة بيت لحم ، ومنهم من قدم الفندق الخاص به ليكون مقرا للحجر الصحي، وهو بحد ذاته أمر فريد من نوعه، وأعرب عن أمنياته من الجميع للمساهمة في صندوق "وقفة عز"، فهذا وقت البذل والعطاء ومساعدة الفقراء الذين سيزدادون للأسف في ظل هذه الجائحة، ولذلك فإن لزاما علينا أن نقف لجانبهم.
