قصة عجوز إيطالي نجا من سرطان الرئة ليموت بفيروس كورونا

كورونا

ارتفعت حصيلة وفيات فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" في دول العالم، إلى 82 ألفا، فيما بلغ عدد الإصابات 1,430,141 إصابة، حيث تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة الأكثر تسجيلا للإصابات والوفيات في العالم.

وضرب فيروس كورونا إيطاليا وخطف الكثير من الأرواح، كان منهم العجوز الإيطالي إنريكو جياكوموني صاحب الـ 80 عاما من مدينة روما.

ونشرت شبكة "ABC News" قول ابن جياكوموني: "ما من شيء في حياة والدي، التي امتدت طيلة أكثر من ثمانين عاما في روما، يشبه الحالة التي توفي عليها وحيدا".

وأضاف: "كان شخصا صالحا، ورجلا يتولى مسؤولياته بجدية، ولم يدع ضغوط الحياة تنال من طيبته، بل بنى مشروعا للإنشاءات دعم به عائلته، ووظف 10 أشخاص رغم أنه كان لديه ما يكفي من العملاء".

ويكمل الشاب روبرتو: "لم يؤثر التقاعد على سعادة والدي التي كانت ترسمها كلمة "جدي" من أحد أحفاده، وحين كان يتحدث مع الجيران وأصحاب المحلات خلال جولة التسوق، أو حتى عندما كان يطهو مع أمي".

واستطرد بالقول: "كل شيء كان على مايرام حتى جاءت الحمى التي أدت إلى مشاكل في التنفس استدعت الاتصال بسيارة الإسعاف".

وبعد ذلك تم نقله للمستشفى إذ حظرت المرافقة والزيارات بعد الكشف عن أن والدي مصاب بالفيروس، وبعد 13 يوم.. توفي.

ولد إنريكو جياكوموني في العام الذي دخلت فيه إيطاليا الحرب العالمية الثانية، وقد سلبت جائحة كورونا، التي تقارن بمعاناة الحرب، أرواحا في إيطاليا أكثر من أي بلد آخر.

ووصلت إيطاليا إلى هذا المؤشر المحزِن في الأسبوع نفسه الذي نقلت فيه سيارة الإسعاف جياكوموني إلى المشفى، وفي اليوم التالي لوفاة والده، جلس روبرتو جياكوموني، إلى مكتب أبيه ليلعب الشطرنج على الكمبيوتر ويحل ألغاز الكلمات المتقاطعة.

يذكر أن العجوز الإيطالي شخص بسرطان الرئة فور تقاعده، لكنه نجا بإجراء جراحة. قبل أن يصيبه فيروس كورونا ويموت.

وفي ذات السياق، قالت إيطاليا إن موانئها لا يمكن اعتبارها آمنة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لذلك لن تسمح برسو زوارق المهاجرين التابعة لجمعيات خيرية فيها.

واتخذ هذا القرار في وقت متأخر الثلاثاء، بعد أن أنقذ مركب تديره جمعية "سي-آي" الألمانية غير الحكومية 150 شخصا قبالة ليبيا، واتجه بهم صوب إيطاليا.

وأفاد مرسوم الحكومة الإيطالية بأنه "أثناء حالة الطوارئ الصحية المعلنة بسبب تفشي مرض كوفيد-19، لا تضمن الموانئ الإيطالية توفير المتطلبات اللازمة لتصنيفها وتعريفها باعتبارها أماكن آمنة"، وحالة الطوارئ المعلنة في إيطاليا تنتهي في 31 يوليو المقبل، لكنها قد تمدد.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد