جوال

"تيك توك" يحجب فيديوهات الفقراء وأصحاب الوجوه القبيحة

تيك توك

تيك توك

واشنطن - سوا

كشف موقع إخباري بأن تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة (تيك توك) TikTok يعمل على منع الأشخاص من ذوي "الوجوه القبيحة" أو ممن سجلوا مقاطع فيديو في "الأحياء الفقيرة" أو مناطق "السكن المتدهور" من التصدر في قسم الاقتراحات For You التي تُشاهد بشكل واسع.

وأوضح متحدث باسم خدمة (تيك توك) لموقع The Intercept، بأن تلك السياسات كانت موجودة في السابق، لكنه قال: إن المبادئ التوجيهية كانت "محاولة فظة مبكرة لمنع التنمر”، وهي لم تعد مستخدمة.

يُشار إلى أن أجزاءً من تلك المبادئ التوجيهية التمييزية كانت قد سُرّبت في الماضي، كاشفةً أن (تيك توك) منعت عمدًا منشورات الشواذ جنسيًا، ومنشورات ذوي الإعاقات من الظهور في قسم المنشورات المقترحة. ولكن موقع The Intercept حصل، من وثائق مسربة، على معلومات أكثر تفصيلًا، منها: منع منشورات ذوي "الأشكال الجسدية الغريبة"، مثل: "ذوي البطون الكبيرة"، أو "ذوي الوجوه القبيحة"، مثل: "ذوي التجاعيد الكثيرة". بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية.

ووفقًا للوثائق، فإن المبادئ التوجيهية منعت منشورات من يبدو عليه الفقر، أو يسكن في بيت جدرانه متشققة أو يبدو قديمًا. حيث تزعم (تيك توك) أنها بذلك تمنع التنمر، ولكن الملاحظات المرافقة لتلك القيود توضح أن السبب يعود إلى أن (تيك توك) تمنع ذلك نظرًا لكونها أقل احتمالًا في جذب مستخدمين جدد.

وقال متحدث باسم (تيك توك) لموقع The Verge: إن المبادئ التوجيهية التي حصل عليها موقع The Intercept مناطقية، وليست "لسوق الولايات المتحدة".

ووفقًا للتقرير، فإن "تيك توك" تفرض قيودًا على البث المباشر، إذ تمنع "المحتوى الجدلي"، مثل: الإشارة إلى مظاهرات ساحة تيانانمن، والتيبت، وتايوان، والشرطة، أو انتقاد القادة السياسيين والدينيين.

يُشار إلى أن "تيك توك" يخضع لتدقيق متزايد لممارسات الإشراف وجمع البيانات منذ العام الماضي، ويعود الكثير من ذلك التدقيق إلى كون الخدمة مملوكةً لشركة (بايت دانس) الصينية.

وانتُقدت الخدمة بعد فرضها الرقابة على الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج. وقد أبدت الولايات المتحدة الأمريكية صراحةً مخاوفها من التطبيق على الأمن القومي. الأمر الذي دفع (بايت دانس) إلى التفكير في بيع التطبيق.

وقالت (تيك توك) اليوم أيضًا: إنها تعتزم إيقاف الإشراف الصيني على المحتوى العالمي. وفي تعليق لصحيفة (وول ستريت جورنال)، أشار متحدث باسم الخدمة إلى أن المشرفين في الصين كانوا يراجعون بعض المحتوى الدولي، غير الضامن للمحتوى الأمريكي.