جوال

لهذا السبب الرجال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

لهذا السبب الرجال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

لهذا السبب الرجال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

بكين - سوا

أعلنت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الخميس 13 فبراير 2020، أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد من النساء.

ووجدت اللجنة الوطنية أن ثلثي الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا هم من الرجال، وربط الخبراء الروس هذه البيانات بحقيقة أن الكثير من الرجال يدخنون، وبالتالي يتطور الفيروس في رئتيهم بسرعة أكبر إلى التهاب رئوي لانموذجي، والسبب الآخر وراثي، حيث يمكن أن يكون الرجال أكثر قابلية للمرض ومن بين العوامل أيضا النشاط الاجتماعي المنخفض للمرأة ما يقل من احتمالات إصابتها بمرض خطير، حسب ما نقلت صحيفة "إزفيستيا".

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى الجامعة الروسية "صداقة الشعوب"، إن الرجال الصينيين أكثر نشاطا اجتماعيا وبالتالي أكثر عرضة للإصابة... كما اقترح أن النساء أقل عرضة لطلب المساعدة الطبية.

وقالت أخصائية في علم الأوبئة والأمراض المعدية، غالينا كوجيفنيكوفا، إن هناك إصابات فيروسية أخرى التي يتعرض لها الرجال أكثر من النساء، على سبيل المثال، ساركوما كابوزي، لكن الأمر يتطلب دراسة دقيقة في حالة فيروس كورونا. قال المستشار الطبي للحكومة الصينية، أمس الثلاثاء، إن انتشار فيروس كورونا سيبلغ ذروته في البلاد هذا الشهر، وربما ينتهي بحلول أبريل، وذلك في أحدث تقييم للوباء الذي هز العالم بأسره.

ومن جهته، قال المستشار الطبي للحكومة الصينية، إن انتشار فيروس كورونا سيبلغ ذروته في البلاد هذا الشهر، وربما ينتهي بحلول أبريل، وذلك في أحدث تقييم للوباء الذي هز العالم بأسره.

وبكى خبير الأوبئة تشونغ نانشان (83 عاماً)، الذي اشتهر بمكافحة وباء "سارس" في 2003، خلال مقابلة مع "رويترز" على الطبيب لي ونليانغ الذي توفي الأسبوع الماضي بعد أن تعرض للتوبيخ لإطلاقه جرس الإنذار من انتشار كورونا.

لكن تشونغ أبدى تفاؤله بأن وتيرة انتشار الفيروس الجديد ستتباطأ قريباً مع تراجع أعداد الحالات الجديدة في بعض المناطق.

وقال تشونغ إن الذروة ستحدث في منتصف فبراير أو أواخره، يعقبها استقرار ثم تراجع وذلك بناء على التوقعات وفق نموذج رياضي والأحداث الأخيرة والتحركات الحكومية.

وأضاف تشونغ أن الذي ساهم في تحديد المآخذ على نظم الاستجابة في الحالات الطارئة في الصين خلال أزمة "سارس" عامي 2002 و2003: "نحن لا نعلم ما السبب في أنه شديد العدوى وتلك مشكلة كبرى".

وأضاف أن ثمة تراجعاً تدريجياً في حالات الإصابة الجديدة في إقليم قوانغدونغ الجنوبي، وفي تشجيانغ وغيرهما. وقال "هذه أنباء طيبة بالنسبة لنا".


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم