الحية: الرئيس عباس والحكومة يتحملون تعطيل الإعمار والورقة السويسرية متحفظ عليها

غزة / سوا/ حمل عضو القيادة السياسية لحركة حماس "خليل الحية" الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد مسئولية تعطيل إعادة إعمار غزة وانهاء الحصار، منوها ًإلى أن الدول الأوروبية تعرف ذلك جيداً.


وأوضح الحية خلال لقاء لقاء سياسي عقدته هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بخانيونس جنوب قطاع غزة صباح اليوم الخميس، أن إسرائيل لم تلتزم ببنود اتفاق وقف لإطلاق النار التي وقع في القاهرة، متوعداً إسرائيل بدفع ثمن تأخير الإعمار واستمرار الحصار، مستدركاً "نحن لسنا هواة حروب ولكن إذا التزم الاحتلال ببنود اتفاق وقف اطلاق النار من رفع الحصار وإعادة الإعمار فسنلتزم بذلك".


وبخصوص الورقة السويسرية الخاصة بالموظفين المدنيين، أوضح أن لدى حماس تحفظات عليها ولا توافق عليها، وهي ورقة تختلف ما تم التوقع عليها في اتفاق القاهرة 2011، رافضاً بالمطلق الفحص الأمني الذي تنص عليه الورقة السويسرية.


وأكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس أن حركته تحترم ولا تتدخل في اختيارات الدول لقياداتها ومن يحكمها، بل إن حماس تتعامل مع قيادات تلك الدول، مشدداً على سعي حماس في نسج علاقات قوية مع كافة الدول التي تريد دعم القضية الفلسطينية.


وأوضح أن حماس هي حركة مقاومة فلسطينية تقاوم الاحتلال على أرض فلسطين، ولا تتدخل في شئون أي دولة من الدول، مستغرباً من تحميل البعض لحماس وزر خصوماته مع الحركات الإسلامية، مطالباً من يريد التعامل معها أن يحاسب حماس على أفعالها لا على أفعال الآخرين.


وبين أن علاقتهم مع مصر هي علاقة مستقرة، وأكدت حماس أكثر من مرة أنه لا علاقة لنا بالشأن الداخلي المصري، متمنياً أن تقتنع السلطات الحاكمة في مصر ولا مصلحة للشعب الفلسطيني ولا المقاومة أن مصر لا تكون آمنة ومستقرة.


ولفت الحية أن الشعب الفلسطيني لا يزال يدفع ثمن تصريحات ومواقف قيادة منظمة التحرير إلى الآن، لا سيما بعد أن اصطفت مع غزو العراق للكويت، فدفع الشعب الفلسطيني كله الثمن في دول الخليج.


وقال الحية "من حق المقاومة الفلسطينية أن تدافع عن الشعب الفلسطيني ومن الجرم أن يطالبنا أحد بوقف المقاومة"، موضحاً وإلا فإننا نطالب الدول العربية التي احتلت فلسطين أثناء تواجد جيوشها على أرض فلسطين بإعادتها للفلسطينيين.


وشدد الحية على أن الشعب الفلسطيني وحماس تدفع ثمن افتراء وكذب بعض الفلسطينيين علينا، مبيناً أن حركته تملك وثائق تثبت ذلك، وقامت الأجهزة الأمنية في غزة باعتقال بعض من شاركوا في كتابة تلك التقارير الكيدية.


وقال الحية: أن يصل الحد إلى اعتبار القضاء المصري حماس إرهابية فهذا أمر محزن لا بد لعقلاء مصر من تصحيحه، مثمناً قرار القضاء المصري الطعن على حكم اعتبار حماس ارهابية ويصفه بأنه خطوة صائبة.


وأبدى قناعته في أن حركة فتح برئيسها محمود عباس لا تريد أن يشاركها أحد في الحكم، بل إن عباس هو المسئول عن تقسيم الشعب، منوهاً إلى أن الرئيس عباس وسلطته لا تريد أن تطعهم أجهزة الحكم بعناصر غير فتح.


واتهم الرئيس عباس بأنه لعب دور في تشويه الإسلاميين وحركة حماس في المنطقة العربية، مشيرا ًإلى أن الرئيس عباس ينتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية ليرى من الفائز بها أملاً منه أن تتغير القيادة الحالية ويفتح مفاوضات مع القيادة الجديدة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد