رام الله: اطلاق دراسة تحليلية تناقش التحديات التي تواجهها المرأة المقدسية

مركز الدراسات النسوية - ارشيف

ناقشت دراسة توثيقية تحليلة ضيق الظروف المعيشية والاقتصادية للأسر المقدسية، وأسرلة التعليم بعيون النساء المقدسيات، والحبس المنزلي في القدس وتأثيرها على المرأة والعديد من السياسيات التي تنتهجها سلطات الاحتلال في القدس ضد النساء.

وجاءت الدراسة التي أطلقها مركز الدراسات النسوية، اليوم الأربعاء، في جمعية الهلال الاحمر بمدينة رام الله ، بعنوان "حكايات الصمود والنضال اليومي بصوت نساء القدس"، لتسليط الضوء على التحديات التي تواجهها المرأة المقدسية وتوثيقه ونشره. وفق الوكالة الرسمية 

وقالت مدير مركز الدراسات النسوية ساما عويضة في كلمتها، إن الدراسة التي تم اطلاقها تم الاعتماد فيها على استراتيجيات عدة لكشف واقع مشكلات النساء في القدس، وذلك من خلال تدخلات معينة وتوثيقها ليتم نشرها لاحقا، وبالتالي تطوير حاجات النساء المقدسيات ولتسفيد من هذه الدراسة كل المنظمات والجهات المعينة.

وتابعت، ان الدراسة جمعت ما بين برنامجين، الأول يتعلق بالمرأة والاحتلال، والثاني برنامج "سند" المتعلق بتعزيز دور الشابات الصغيرات وادماجهن في قضايا المرأة، ليصبحوا في المستقبل قائدات في هذه الحركة وتوثيق القصص للانطلاق.

من جانبها ابرزت منسقة مشروع الدراسة في مركز الدراسات النسوية يارا العبوة، التفاصيل اليومية للحياة المقدسية وكيفية مواجهة النساء لأهم الانتهاكات والعنف الممارس من قبل الاحتلال بحقهن، مؤكدة ان القدس تعاني من فصل حاد في اراضيها واحيائها، الأمر الذي شكل لها حالة استثنائية عن البلدان في ظل الضغوطات التي تطال الحياة اليومية فيها.

واشارت العبوة، ان هذه الدراسة شملت 60 امرأه من مختلف المناطق في مدينة القدس، الغالبية منهم يعملن ربات بيوت والقليل منهم في وظائف بسيطة في القدس.

وبينت أن النساء في القدس وتحديدا في البلدة القديمة منها يتعرضن لظروف معيشية صعبة من حيث غياب الحدائق والمتنفس الآمن لهن في ظل مضايقات كثير يتعرضن لها من المستوطنين القاطنين بجانبهم.

وتخللت الدراسة ايضا، سماع قصص وشهادات حية لنساء مقدسيات، يوصفن الحياة الصعبة للنساء في القدس والظروف القاهرة التي يتعرض لها المقدسيون ككل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد