جوال

ريما بنت بندر بن سلطان

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود


الرياض - سوا

ولدت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود في الرياض عام 1975 ، قبل أن ترافق والدها وعائلتها إلى الولايات المتحدة وتكمل دراستها هناك لتحصل على شهادة البكالوريوس في دراسات المتاحف والآثار التاريخية من جامعة ”جورج واشنطن“ في الولايات المتحدة.

لمع اسم الأميرة ريما على مستوى العالم عندما تم تعيينها في منصب وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي في أغسطس/آب من 2016 في قرار عزز من المناصب القيادية التي تشغلها النساء في المملكة.

كما تم تعيين الأميرة ريما في أكتوبر عام 2017 رئيسةً لمجلس إدارة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، وهو الاتحاد، الذي يسعى لتنظيم فعاليات ومشاركات مجتمعية مشوقة وجاذبة للمجتمع.

وبين تلك المحطات التي مرت بها الأميرة ابنة الـ 44 عامًا، تولت بصفتها سيدة أعمال، منصب الرئيس التنفيذي لـ“شركة ألفا العالمية المحدودة“ والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ“شركة ريمية“ بجانب مناصب قيادية أخرى في عدد من الشركات.

وبجانب عالم الأعمال، تعد الأميرة ريما ناشطة في العمل الاجتماعي وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية ”زهرة لسرطان الثدي“ بعد إطلاقها مبادرة مجتمعية تهدف إلى رفع درجة الوعي الصحي الشامل.

تم اختيار الأميرة ريما في شهر سبتمبر/أيلول 2014 ضمن قائمة مجلة ”فوربس“ لأقوى 200 امرأة عربية كما تم تضمينها في قائمة كبار المفكرين العالميين التي أصدرتها مجلة ”فورين بوليسي“ الأميركية 2014.

وعرفت الأميرة ريما كمتحدثة لبقة تتقن اللغة الإنجليزية ولها مشاركات في العديد من الفعاليات أشهرها حديث متداول بين للسعوديين لها في دافوس.

عاصر والدها الأمير بندر خلال فترة عمله سفيرًا لدى واشنطن، خمسة رؤساء أمريكيين، وعشرة وزراء خارجية، وأحد عشر مستشارًا للأمن القومي، وكان ذا نفوذ واسع في الولايات المتحدة الأمريكية وصانعي السياسات فيها.

فقد عين ملك السعودية الراحل، فهد بن عبدالعزيز، ابن أخيه الشقيق، الأمير بندر بن سلطان في أواخر العام 1984، سفيرًا لدى واشنطن، ليصطحب عائلته وبينهم الأميرة ريما وهي بعمر تسع سنوات إلى العاصمة الأمريكية ويبقى فيها حتى مغادرته المنصب في العام 2005.

وأعلنت السعودية، في 23/2/2019 ، تعيين الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، سفيرة للرياض لدى واشنطن التي ترعرت فيها الأميرة الشابة إبان عمل والدها الأمير بندر في منصب السفير على مدى 22 عامًا.


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم