هكذا عقبت الفصائل الفلسطينية على عملية 'أريئيل'

عملية إطلاق نار قرب مستوطنة أريئيل شمال الضفة الغربية -من المكان-

باركت فصائل فلسطينية، عملية إطلاق النار التي وقعت صباح يوم الأحد في منطقة "بركان" الصناعية قرب مستوطنة "أريئيل" شمال الضفة الغربية، وأدت إلى مقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.

اقرأ/ي أيضًا: (فيديو وصور) مقتل مستوطنين وإصابة ثالث بعملية إطلاق نار قرب مستوطنة 'أرئيل'

وقالت حركة " حماس " إن "هذه العملية تعكس حيوية شعبنا وديمومته في مواجهة جرائم الاحتلال في غزة والخان الأحمر والاستيطان في الضفة الغربية".

وأضافت على لسان المتحدث باسمها عبد اللطيف القانوع أنها "رسالة  على استمرارية انتفاضة القدس وفشل كل محاولات خمد إرادة شعبنا وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال".

وتابع القانوع إن "تضحيات شعبنا في قطاع غزه تلتقي اليوم مع تضحيات أهلنا في الضفة الغربية في مواجهة الاحتلال وإسقاط صفقة القرن ومشاريع تصفية القضية الفلسطينية".

الجهاد الإسلامي

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن عملية "اريئيل" رد على جرائم المستوطنين والاحتلال في غزة والقدس والخان الأحمر.

وعد المتحدث باسم الجهاد داوود شهاب لقناة الميادين أن "العملية اليوم جاءت في توقيت بالغ الاهمية"، آملا أن تتحول إى نهج في القدس والضفة.

وأكد أن مشروع الاستيطان هو هدف مشروع للمقاومة الفلسطينية، داعيا شعبنا للانتفاض في وجه :الإرهاب الاستيطاني حتى طرده وتحرير الضفة من الاستيطان والمستوطنين".

الجبهة الشعبية

من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية  البطولية، معتبرة أن تنفيذها والاشتباك المباشر على بعد أمتار قليلة يشكّل اختراقاً نوعياً من المقاومة للحصون الأمنية الإسرائيلية، وصفعة لمعسكر "ترامب" ومشروع التصفية.

وقالت الجبهة أن هذه العملية النوعية تحمل دلالات ومعاني كبيرة في وقت حساس وفي ظل ظروف صعبة يعيشها شعبنا الفلسطيني على كل المستويات، فقد جاءت العملية رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال وكل سياسات القتل والتهويد والقرارات العنصرية ومحاولات تصفية القضية عبر المشروع الأمريكي صفقة القرن.

وأضافت أن هذه العملية البطولية وجهت رسائل قوية وبليغة بأن المقاومة متواصلة خصوصاً في الضفة رغم كل محاولات الملاحقة من الاحتلال والإجراءات الأمنية من السلطة، وأن استمرار الاحتلال في جرائمه سيقابل بالرد.

وختمت الجبهة، بالدعوة لضرورة تصعيد المقاومة بكافة أشكالها وفي مقدمتها المقاومة المسلحة باعتبارها الخيار الأنجع والمجرب للرد على جرائم الاحتلال. 

ولفتت إلى أن المقاومة المسلحة الشعبية في عموم فلسطين المحتلة أصبحت اليوم مطلباً شعبياً لمواجهة مخططات التصفية الذي يقوده "مثلث الشر الأمريكي الصهيوني السعودي". وفق البيان. 

ودعت الشعبية، السلطة في الضفة إلى وقف "التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال فوراً"، مؤكدة أن "استمرار استهداف السلطة للمقاومة سيكون له تداعيات خطيرة على العلاقات الوطنية".

لجان المقاومة

كما باركت لجان المقاومة، عملية إطلاق النار، معتبرة أنها "رسالة على تمسك شعبنا بالمقاومة في مواجهة مخططات التهويد والإستيطان والرد على العدوان".

كتائب شهداء الأقصى

كما باركت كتائب شهداء الأقصى "مجموعات الشهيد أيمن جودة" عملية مستوطنة ارائيل، مشيرةً إلى أنها "جائت لتؤكد على أن خيار المقاومة هو الخيار الأنسب للرد على جرائم الاحتلال".

حركة المجاهدين

فيما أكدت حركة المجاهدين أن العملية تثبت أن "الروح الفتية لدى أبطال الضفة لن تتوقف حتى التحرير الشامل".

ودعت المجاهدين إلى تعزيز خيار الانتفاضة وتصعيد المواجهة مع الاحتلال في كافة المحاور.

حزب الشعب

وذكر عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض أن هذه العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يعدم الخيارات في مواجهة الاحتلال، وأن لا سلام تحت الاحتلال ولا سلام مع الاستيطان.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد