الإعلام: استهداف عرب الجهالين وتوسيع المستعمرات تطهير عرقي

مستعمرات اسرائيلية - أرشيف

قالت وزارة الإعلام ان الكشف عن ستة مخططات لبناء أكثر من ألف وحدة سكنية غرب مستعمرة "بيسغات زئيف" وشرقها، بالتزامن مع المساعي المحمومة لاستهداف تجمع عرب الجهالين، وهدم نحو 200 بيت فيه، وترحيل مواطنيه، وتدمير مدرسته، إعلانًا رسميًا للتطهير العرقي.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي وصل لوكالة "سوا" نسخة عنه اليوم الثلاثاء، أن الإمعان الإسرائيلي في خرق القانون الدولي، وتحدي قرار مجلس الأمن الأخير 2334، الداعي لوقف الاستيطان، والمؤكد على عدم شرعيته، يمرر رسالة إلى العالم الحر يأن دولة الاحتلال لا تقيم وزنًا لأي اعتبار، وتشرعن الإرهاب العنصرية.

وأحييت الوزارة الهيئات والمؤسسات والمتضامنين مع عرب الجهالين، وتكرر الدعوة إلى أوسع مشاركة في إسناد صمود التجمع، الذي يواجه وحيدًا ضم مستوطنات "معاليه أدوميم" و"كفار أدوميم"، مع مخطط "E2"، وفرض "السيادة" الإسرائيلية وإلحاقها بنفوذ ما تسمى " القدس الكبرى."

وذكرت بأن أبناء شعبنا في عرب الجهالين، الذين هُجرّوا عام 1948 من أراضيهم في النقب، ويواجهون منذ عام 1967 عدوان الاحتلال المتكرر على تجمعهم، يطلقون صرخة إنسانية للعالم الحر ومؤسساته؛ لمنع تكرار محنتهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد