مركز حقوقي ينعى المناضلة الحقوقية فيليتسيا لانغر
نعى المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، اليوم الثلاثاء، المناضلة الحقوقية فيليتسيا لانغر، التي وافتها المنية قبل أيام، بعد رحلة طويلة في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني.
كما تعتبر لانغر أول من دافع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأمضت حياتها بالدفاع عنهم وعن قضاياهم، وكانت أول من كتب عن آلامهم وعذاباتهم وما مروا به عندما كانوا نسياً منسياً.
وساهمت لانغر في توثيق معاناتهم وتجاربهم من خلال نشر كتابي (بأم عيني)، و(هؤلاء أخوتي)، ونشرت تقاريراً وكتباً أخرى لاحقاً.
إضافة إلى أنها نالت في عام 1990 جائزة "نوبل البديلة" للشجاعة المثالية في نضالها من أجل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، كما حصلت لانغر في عام 1991 على جائزة “برونو كرايسكي” للإنجازات المتميزة في مجال حقوق الإنسان.
ودفعت لانغر ضريبة لتلك المواقف النبيلة، إذ هددها الاحتلال الإسرائيلي بحياتها ولوحقت وضُيِق عليها الخناق، مما اضطرها الى اتخاذ قرار بالتخلي عن جنسية دولة الاحتلال التي تمارس جرائم حرب بحق الفلسطينيين، وقررت الهجرة الى ألمانيا في العام 1990.
حيث لم تكف لانغر عن النضال من أجل حق الفلسطينيين في تقرير المصير والدولة والاستقلال والانتصار لقضايا العدل والمساواة والحرية، والتقت مع قيادة منظمة التحرير، وتحدت دولة الاحتلال حتى الرمق الأخير من عمرها، فكانت قضية الأسرى وفضح الجهاز القضائي الاسرائيلي وجرائم اسرائيل كدولة عنصرية وجرائم الاحتلال شغلها الشاغل، حيث ارتبطت ونسقت مع قادة العمل الحقوقي والإنساني في فلسطين وأوروبا.
وأشار إلى أن الأممية لانغر شكلت نموذجا رائعا يُستلهَم في قول الحقيقة للسلطان المحتل الجائر.
