نشاط ترفيهي لـ150 شخصا من ذوي الاعاقة في ثماني قرى برام الله

none

رام الله / سوا/     أكد وزير التنمية الاجتماعية ابراهيم  الشاعر، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام ، على أن دعم الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس أولويات القيادة، والحكومة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال مشاركتهما في نشاط ترفيهي لنحو 150 من الأشخاص ذوي الإعاقة، بمشاركة قطاعات مختلفة في متنزه "لين لاند" في قرية بيت سيرا، لصالح 8 قرى، هي: بيت عور الفوقا، وبيت عور التحتا، وصفا، والطيرة، وخربثا المصباح، بيت لقيا.

وعبر الوزير الشاعر عن سعادته بمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في اليوم الترفيهي مشيرا إلى أن هذه الفئة هي فئة غالية على قلوبنا وعلينا اسعادهم وتقديم الخدمات لها بأعلى جودة وكفاءة واستثمار قدراتهم وتمكينهم وتأهيلهم، مؤكدا على مبدأ الشراكة الحقيقية، والتعاون المشترك بين الوزارة، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص العاملة في القطاعات كافة، لخدمة الفئات المهمشة، والفقيرة، خاصة الأشخاص ذوي الإعاقة، للعمل على تمكينهم اقتصاديا، واجتماعيا، واخراجهم من دائرة العوز إلى دائرة الاعتماد على الذات، من خلال التأهيل، والتعليم، والعمل التنموي المستدام، كون التنمية لا تتأتى إلا بشراكة حقيقية بين جميع القطاعات.

كما شدد على أن الوزارة وضمن استراتيجيتها التنموية 2017/2022 ستعمل على وضع ضبط مفاهيمي للإعاقة ممن يعانون من اعاقات طويلة الأجل، وكيفية انخراطهم، ومشاركتهم في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين بايجاد بيئة تشريعية، وسياسات حافظة لحقوقهم الاقتصادية، والاجتماعية، ونشر ثقافة مجتمعية داعمة لهم .

وأضاف الشاعر أن الوزارة تعمل على توسيع رزمة الخدمات المقدمة من شراء خدمات، وأجهزة مسانده ومساعدات عينية، ونقدية، وموسمية، واعفاءات جمركية، ومدرسية، وجامعية، حيث أنه تم تخصيص ما يبلغ 2.5 مليون شيقل للأجهزة المساندة.

وقد تم التركيز على ملف الإعاقة الشديدة، وما صدر عنه من قرار للرئيس محمود عباس   بتشغيل مبنى شديدي الإعاقة ب نابلس ، حيث أن العمل جارٍ من قبل الوزارة لتجهز المبنى للانطلاق في عام 2018 بخدمات نهارية، ورعاية منزلية، وصولا الى استكمال البناء والبرامج بشكل تدريجي.

من جهتها، قالت غنام "إن رسم البسمة على وجوه أطفالنا مسؤولية تكاملية"، لافتة إلى أن العطاء سعادة وبخاصة للفئات الأقل حظا في المجتمع.

ونقلت غنام تحيات الرئيس، مؤكدة أن تعليماته واضحة بإعطاء الأشخاص ذوي الإعاقة الأولوية دائما، معبرة عن فخرها بعملها سابقا في تأهيل ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بقولها: كل أسرة تحوي شخصا من الأشخاص ذوي الإعاقة فإن في بيته قطعة من الجنة، مطالبة بمزيد من التكامل في العمل لدعمهم، واسنادهم، وفخرها بطواقم الوزارة ببصماتهم المميزة في العمل.

بدوره، أكد رئيس مجموعة الهدى للمحروقات طارق النتشة، الداعم لليوم الترفيهي، التزام شركته كقطاع خاص بتقديم الخدمات الاجتماعية للفئات المهمشة، والفقيرة، كواجب، واستحقاق لأبناء مجتمعنا الفلسطيني.

كما رحب رئيس مجلس قروي بيت لقيا عبود عاصي باسم القرى الثماني المجاورة بالضيوف، مؤكدا أهمية العمل التشاركي، لخدمة هذه الفئات.

وشكر الشاعر النتشه الداعم والراعي لهذا اليوم، وجامعة القدس المفتوحة، وجمعية الياسمين الخيرية، وجمعية"CBR "، وجمعية النهضة النسائية، ومتنزه لين لاند.

وتخلل النشاط فقرات ترفيهية متعددة، من دبكات شعبية، وأغاني تراثية، ورسم على وجوه الأطفال.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد