الشعبية: هزيمة الخامس من حزيران تؤكد على المشروع الإسرائيلي

none

غزة /  سوا/ قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن هزيمة الخامس من حزيران، جاءت لتؤكد على طبيعة المشروع الاحتلالي الطامح إلى التوسع واحتلال مكانة مركزية على صعيد المنطقة العربية، تضمن له أهدافه ومصالحه.

وأضافت الشعبية في بيان صادر عنها أن الهزيمة بينت اشتداد وتصاعد المقاومة والممانعة الشعبية الفلسطينية والعربية في الرد عليها، وعلى مشروع الاحتلال وأهدافه التوسعية، موضوعية وشمولية وتاريخية الصراع مع الاحتلال، باعتباره صراع على الوجود لا يجري بين الشعب الفلسطيني والعدو فقط، بل هو في الجوهر صراع بين الأمة العربية برمتها، والمشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى ارتهان وتبعية وتجزئة هذه الأمة ووطنها العربي، واستمرار نهب خيراتها وثرواتها، وضمان أمن واستقرار  الاحتلال الإسرائيلي واستمرار تفوقها وتقدمها.

وأكدت على رفضها لهزيمة حزيران والنتائج السياسية والعسكرية التي ترتبت عليها، وكل المحاولات المحمومة لبحث الصراع العربي  – الإسرائيلي، من بوابة التسوية والحلول السلمية، للاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي ووجوده، بدءً من كامب ديفيد مرورًا باتفاقات أوسلو ووادي عربة، والمساعي التي لا تتوقف للتطبيع بين الدول العربية والاحتلال، في محاولة واضحة لتجاوز طبيعة الصراع وجوهره.

وأشارت إلى رفضها لقمة الرياض الإسلامية – العربية – الأمريكية ونتائجها التي تهدف إلى حرف التناقض الرئيسي في المنطقة مع  مشروع الاحتلال ودولته الإسرائيلية، وجعله مع إيران، والشروع في تشكيل تحالف سني – إسرائيلي –أمريكي، سيعمل على فتح مواجهة أكبر معها على طريق تطويعها لمقتضيات المشروع الأمريكي – الإسرائيلي.

ونوَّهت إلى ضرورة مواجهة نتائج القمة بأوسع تحالف رسمي وشعبي عربي، من خلال تحالف يجمع كل القوى العربية التقدمية الطامحة  للتحرر من رقبة الإمبريالية في الوطن العربي، وهذه المواجهة، تتطلب تفعيل دور الجبهة العربية التقدمية، وضرورة ارتكازها على استراتيجيات وتكتيكات واضحة، وخطط مواجهة شاملة.

وطالبت بوقف الرهان العربي والفلسطيني على ما يسمى بخيار المفاوضات الذي ثبت عقمه وتأكد فشله في الوصول إلى تحقيق أيّ  من الأهداف العربية.

وأكدت على ضرورة إعطاء الأولوية لملف المصالحة الفلسطينية ، والعمل الجدي لإنهاء الانقسام، والشروع الفعلي بذلك من خلال وقف كل الإجراءات التي اتخذت بحق قطاع غزة، وحل اللجنة الإدارية وتنفيذ اتفاقات المصالحة، وإعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية الجامعة وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وبنائها على أسس وطنية وديمقراطية، ووقف التعامل القاصر والتوظيفي مع تلك المؤسسات.

ووجهت التحية لأسرى الذين انتصروا في معركة الحرية والكرامة التي خاضوها على مدى  واحد وأربعين يومًا بأمعائهم الخاوية، في مواجهة الاحتلال وإجراءاته اللاإنسانية بحقهم، ونؤكد دعمنا الكامل والمتواصل لهم في معركتهم المستمرة حتى تحقيق حريتهم وحرية واستقلال وعودة شعبنا إلى أرض وطنه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد