جوال

فصائل العمل الوطني تؤكد التمسك بحق العودة

غزة / سوا/ أكدت فصائل العمل الوطني اليوم الأربعاء، التمسك بحق عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948 وفقا، لما نص عليه القرار الأممي ’194’، واعتباره حجر الزاوية في أي اتفاق سياسي.

ودعا كل من الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني’ فدا’، وجبهة النضال الشعبي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيانات صدرت لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة، جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للمشاركة في الفعاليات المقرر تنظيمها اليوم وغدا الخميس في كافة محافظات الوطن.

وأكدت ’فدا’ على لسان عضو المكتب السياسي لؤي المدهون ’أن حق العودة هو حق مقدس راسخ في وجدان كل فلسطيني، لا يسقط بالتقادم مهما طال الزمن، وهو مكفول للفلسطينيين المهجرين حسب القانون الدولي’.

وقال المدهون ’إن مشاركة الأطفال في مسيرات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة هي رسالة واضحة بأن الجيل الجديد أسقط مقولة ’الكبار يموتون والصغار ينسون’، ويتمسك بحق اللاجئين في العودة إلى الأراضي التي هجر منها أجدادهم عام 1948’.

من جهتها، أشارت جبهة النضال الشعبي إلى ’أن الذاكرة الفلسطينية ما زالت  تستعيد فصول النكبة عام 1948، والتي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية بارتكاب المجازر الجماعية، وطردت وشردت شعبا بأكمله من أرضه ووطنه ، في أبشع جريمة تطهير عرقي عرفها التاريخ الحديث’.

وأضافت: ’تأتي ذكرى النكبة هذا العام في ظل تواصل جرائم الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ومحاولاته تقويض فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، عبر مسلسل من الإجراءات والممارسات العدوانية والحصار المالي والخنق الاقتصادي، والتهرب من استحقاقات العملية السياسية، والاتفاقيات الموقعة والتنصل من قرارات الشرعية الدولية’.

وفي بيان آخر صدر عن الجبهة الشعبية، أكدت على ضرورة التمسك بالحقوق التاريخية والأهداف الوطنية لشعبنا، ورفض كل المشاريع السياسية التي تنتقص من ذلك، ومقاومة محاولات الاحتلال وضغوطاته للإقرار ’بيهودية الدولة’، والتمسك بقوة في حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفق القرار 194، والتوقف عن أي تصريحات أو إيحاءات، أو التعامل مع أي مبادرات تنتقص من هذا الحق.

ودعت إلى الاستفادة القصوى من حركة الإسناد والتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه، بما في ذلك قبول فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهوما يستوجب الانضمام إلى المعاهدات والاتفاقيات والمنظمات الدولية التي يتيحها قرار العضوية، والاهتمام كذلك بحركة مقاطعة ’إسرائيل’ ’BDS’ وتوفير كل عوامل النجاح لها، لما له من أهمية في محاصرة الاستيطان ودولة الاحتلال القائمة عليه.

بدوره، دعا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد إلى التمسك بثبات بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وأرض آبائهم وأجدادهم التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة عام 1948، والى مخاطبة الرأي العام الدولي بالرواية التاريخية الحقيقية بشأن النكبة التي حلت على شعبنا  في مواجهة الرواية الإسرائيلية التي تسعي إلى تحريف الحقائق.

وتابع : لن يوقع الجانب الفلسطيني على أية تسوية للصراع تنطوي على إنهاء المطالب قبل حل قضية اللاجئين الفلسطينيين، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي المقدمة منها القرار 194، أو تنطوي على حل وتصفية أعمال وكالة الغوث الدولية، أو نقل اللاجئ الفلسطيني إلى ولاية غير ولايتها كالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أو المس بالمكانة السياسية والقانونية للمخيمات الفلسطينية، أو الاعتراف ’بيهودية دولة إسرائيل’- كما تطالب بذلك حكومة نتنياهو.