مصر وترامب.. تفاؤل بحلف قوي "ضد الإرهاب"

الرئيس المصري كان أول زعيم في منطقة الشرق الأوسط يتلقى مكالمة من ترامب بعد دخوله البيت الأبيض

القاهرة / وكالات / تترقب الحكومة المصرية شكل العلاقات التي ستجمعها بالولايات المتحدة في عهد الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، وحجم الدعم الذي ستقدمه هذه الإدارة للقاهرة.

فالرئيس الأميركي الجديد تعهد خلال تواصله مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بدعم جهود مكافحة الإرهاب التي تبذلها القاهرة، في وقت تواجه فيه مصر تحديات صعبة في التعامل مع تهديدات إرهابية جدية على أكثر من جبهة، خاصة في سيناء.

وتكبد هذه التحديات مصر الكثير على صعيد الجهد العسكري والاقتصادي، مما يلقي بأعباء كبيرة على اقتصاد يعاني بالفعل منذ سنوات.

ويتطلع خبراء أن يسهم تعهد ترامب بالدعم الأميركي في تحسين القدرات التسليحية والتدريبية للقوات المصرية، بما يساعدها في حسم المواجهة مع التنظيمات الإرهابية.

وقد يكون التصدي للتهديدات الإرهابية على المستوى الداخلي في مصر أو على المستوى الإقليمي، أهم دوافع تقارب أميركي مصري محتمل في الفترة المقبلة، كما يرى مختصون.

 

 

ويقول وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق اللواء محمد رشاد، إنه "إذا نجحت الولايات المتحدة أن تكتل جهودها من أجل القضاء على الإرهاب الإقليمي، فإن ذلك سينعكس كليا وجزئيا على الإرهاب في سيناء".

وعكست مكالمة ترامب للسيسي، التي كانت أول مكالمة للرئيس الأميركي منذ دخوله البيت الأبيض لزعيم في الشرق الأوسط، مستقبلا يصفه الدبلوماسيون بالمبشر على صعيد العلاقات المصرية الأميركية.

وكشف ترامب خلال محادثته الهاتفية مع نظيره المصري، عن نية بلاده دعم خطة الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها الحكومة المصرية، التي وصفها بالشجاعة.

ويرى مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي، أنه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيتم الإعلان عن قيام السيسي بزيارة رسمية إلى البيت الأبيض، وستكون مرحلة جديدة في تعامل الإدارة الأميركية مع ملفات منطقة الشرق الأوسط".

مع هذه التطورات التي تراها القاهرة إيجابية، تتطلع مصر ربما لخطوات أبعد فيما يتعلق بموقف الإدارة الأميركية الجديدة من جماعة الإخوان، التي تصنفها مصر جماعة إرهابية، فيما تعاملت معها إدارة أوباما السابقة من منطور مختلف كشريك سياسي يمكن التعامل معه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد