اعتقال مستوطنَين في قضية اعتداء على فلسطينيين قرب عقربا

مستوطنون بالضفة

اعتقلت شرطة الاحتلال وجهاز الشاباك، ليل السبت – الأحد، مشتبهَين في إطار تحقيق يتعلق باعتداء نفذه إسرائيليون ضد فلسطينيين في منطقة عقربا جنوبي نابلس قبل نحو شهر، فيما لا يزال أمر حظر النشر المفروض على القضية يمنع الكشف عن تفاصيل التحقيق أو هوية الموقوفين.

وجاء في بيان مشترك للشرطة والشاباك أن الاعتقالين نُفذا ضمن تحقيق مشترك تديره وحدة خاصة في الشرطة إلى جانب الشاباك، بشأن ما وصفه البيان بـ"عنف متطرف" في منطقة عقربا، مشيرًا إلى أن التحقيق مستمر بمشاركة الشرطة العسكرية الإسرائيلية.

ولم يوضح البيان الرسمي طبيعة الاعتداء أو هوية المعتقلين، بسبب أمر حظر النشر الذي مددته محكمة الصلح في بيتاح تكفا، الخميس الماضي، ويحظر نشر أي تفاصيل من التحقيق أو أي معلومات قد تقود إلى التعرف على المشتبه بهم، على أن يبقى ساريًا حتى 29 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القضية تتعلق باعتداء نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين قبل نحو شهر، وأضافت أن المعتقلين "شخصيتان معروفتان" في الأوساط الاستيطانية في منطقة شمال الضفة الغربية المحتلة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

ولا تسمح المعطيات المنشورة حتى الآن بتحديد طبيعة دور كل من الموقوفين أو ما إذا كانت هناك اعتقالات إضافية متوقعة، فيما لم تنشر الشرطة أو الشاباك تفاصيل بشأن الضحايا أو ملابسات الاعتداء.

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيقين بعد العثور خلال نهاية الأسبوع وصباح الأحد على جسمين مشبوهين ثُبت بهما علمان فلسطينيان وسط الضفة الغربية المحتلة. وقالت الشرطة إن خبراء المتفجرات وقوات الجيش تعاملوا معهما.

وأضافت أنه بعد الفحص تبين أن الجسمين لم يكونا عبوتين حقيقيتين، وإنما عبوتين وهميتين، مشيرة إلى فتح تحقيقين في الحادثتين.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار حملة الاعتقالات الإسرائيلية الواسعة في الضفة الغربية، إذ اعتقل جيش الاحتلال، الأحد، 18 فلسطينيًا، بينهم أسرى محررون، خلال مداهمات في طولكرم وجنين و بيت لحم والخليل.

وبحسب مكتب إعلام الأسرى، اعتقلت القوات الإسرائيلية تسعة فلسطينيين من محافظة طولكرم، بينهم أسرى سابقون، بعد اقتحام منازل في المدينة وضواحيها وقرية فرعون، فيما اعتقلت خمسة آخرين في محافظة جنين، بينهم أسرى محررون.

كما اعتُقل فلسطينيان في بيت لحم، وشابان خلال اقتحام قرية الطبقة جنوب غربي الخليل، بالتزامن مع إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز قرب مدخل بلدة إذنا.

ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وبلغ عدد تلك الاعتداءات أكثر من 63 ألفًا، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وتشمل الاعتداءات عمليات قتل واعتقال وهدم وتجريف وإحراق ممتلكات ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب تهجير تجمعات فلسطينية والتوسع الاستيطاني.

ويقبع في السجون الإسرائيلية نحو 9,350 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم 350 طفلًا و90 أسيرة، وفق المعطيات الفلسطينية الواردة، وسط تقارير حقوقية متواصلة عن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل السجون.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد