تفاصيل لقاء الشيخ مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين
بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ ، اليوم الأربعاء، 30 سبتمبر 2026، مع الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، ورؤساء فروع الاتحاد في المحافظات، وأعضاء الأمانة العامة، أوضاع المعلمين والعملية التعليمية، والتحديات التي تواجه قطاع التعليم في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا.
جاء ذلك بحضور أعضاء من المجلس الثوري لحركة "فتح" وهم: رائد اللوزي ومعتصم المحيسن وعمار مرضي، بالإضافة إلى السفير معتصم تيم.
ورحب الشيخ بوفد الاتحاد، مؤكدا أهمية الدور الوطني والتربوي الذي يضطلع به المعلم الفلسطيني في بناء الأجيال والحفاظ على المسيرة التعليمية، مشيدا بجهود المعلمين في مواصلة أداء رسالتهم رغم الظروف الصعبة التي يمر بها شعبنا.
وأكد أهمية استمرار التنسيق بين الاتحاد والجهات الحكومية ذات العلاقة، والعمل على معالجة القضايا العالقة بما يحفظ حقوق المعلمين ومكانتهم، ويضمن في الوقت ذاته انتظام العملية التعليمية وعدم المساس بحق الطلبة في التعليم.
كما جرى بحث عدد من القضايا النقابية والتنظيمية المتعلقة بالاتحاد وفروعه في المحافظات، إذ شدد الشيخ على أن التعليم يشكل أولوية وطنية، وأن دعم المعلم وتعزيز صموده وتحسين البيئة التعليمية مسؤولية مشتركة.
وأكد أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والاتحاد ومختلف مكونات القطاع التربوي، بما يخدم المعلم والطالب ويحافظ على مستقبل العملية التعليمية.
ووضع الشيخ الوفد، في صورة التطورات والمستجدات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما في ذلك أوضاع أبناء شعبنا في قطاع غزة ، واستمرار اعتداءات المستعمرين وجيش الاحتلال على الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
من جانبه، وضع ارزيقات الشيخ في صورة أوضاع المعلمين ومجمل القضايا التي يتابعها الاتحاد، مؤكدا حرص الاتحاد على مواصلة الحوار والتعاون مع الجهات الرسمية، بما يسهم في حماية العملية التعليمية وتعزيز حقوق المعلمين وتحسين ظروفهم.
