استطلاع إسرائيلي: حزب آيزنكوت يتصدر النتائج وتراجع متواصل لـ "الليكود"

الانتخابات الاسرائيلية - أرشيفية

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، اليوم الأحد، أن القائمة العربية المشتركة، التي تشمل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، تحصل على 10 مقاعد، مقابل 5 مقاعد للقائمة الموحّدة، فيما يظلّ رئيس الأركان الأسبق، غادي آيزنكوت، متفوقا على رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو .

وجاء ذلك بحسب الاستطلاع الذي نشرت نتائجه هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، مساء الأحد، وأظهر حصول حزب "يَشار" الذي يقوده آيزنكوت، على 24 مقعدا في انتخابات تُجرى اليوم، متفوقا بذلك بـ3 مقاعد على الليكود، فيما يحصل رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت، وتحالفه "بِياحد" الذي يضمّ رئيس المعارضة الحالي، يائير لبيد، على 14 مقعدا.

ويواصل حزب الليكود الذي يقوده نتنياهو تراجعه خلال الشهر الجاري، إذ إنه ينخفض بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق لهيئة البثّ، وثلاثة مقاعد مقارنة ببداية الشهر، حينما كان من المتوقع أن يحصل على 24 مقعدا.

وجاءت نتائج الاستطلاع في ما يتعلّق بعدد المقاعد التي يتحصّل عليها كل حزب على النحو الآتي:

"يَشار": 24 مقعدا.

"الليكود": 21 مقعدا.

"بياحد" (تحالف بينيت ولبيد): 14 مقعدا.

"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 9 مقاعد.

"يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.

"يهدوت هتوراه": 8 مقاعد.

المشتركة الثلاثية؛ الجبهة والتجمع والعربية للتغيير: 8 مقاعد.

"عوتسما يهوديت": 7 مقاعد.

"شاس": 7 مقاعد.

"الصهيونية الدينية": 5 مقاعد.

القائمة الموحدة: 5 مقاعد.

"عمخا يسرائيل" الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر: 4 مقاعد.

وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر الأحزاب الصهيونية المناوئة لنتنياهو على 55 مقعدا، مقابل 52 مقعدا لمعسكر نتنياهو.

أما بالنسبة إلى التمثيل العربي، المتمثل بالقائمتين العربيتين (المشتركة الثلاثية، والموحدة)، وفق صيغة خوض الانتخابات القائمة حاليا، فتحصلان على 13 مقعدا.

تحالُف مُفترَض بين سموتريتش وبن غفير

وأظهر الاستطلاع أن توحيد حزبَي سموتريتش وبن غفير، وهو الأمر الذي يحظى بتأييد 57% من ناخبي الائتلاف؛ سيُضعف عدد المقاعد التي يتحصّلان عليها مجتمعين إلى 10 مقاعد، مقارنة بـ12 مقعدا في حال خاض كلّ منهما الانتخابات بشكل منفصل.

وفي هذه الحالة، يرتفع عدد مقاعد حزب الضابط الإسرائيلي السابق، عوفر فينتر، الذي أطلق الأسبوع الماضي حزبه الجديد "عمخا يسرائيل" إلى 5 مقاعد.

أما في حال تحالف وزير المالية، بتسلئيل سموتريتس، مع حزب "زهوت" برئاسة موشيه فيغلن، فسيرتفع عدد مقاعد "الصهيونية الدينية" الذي يقوده الأول إلى 7 مقاعد، متعادلا مع بن غفير، على حساب فينتر الذي سيبقى دون نسبة الحسم.

ولن يتجاوز كل من بيني غانتس وغلعاد إردان ويحائيل تروبر نسبة الحسم في جميع السيناريوهات.

الأنسب لرئاسة الحكومة

وفي ما يتعلّق بالأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، تصدّر آيزنكوت المرشّحين للمنصب وواصل تفوّقه على نتنياهو، فيما عاد الأخير ليتقدم بفارق طفيف على بينيت.

وفي مقارنة بين آيزنكوت ونتنياهو، يتحصّل الأول على 40% من تأييد المشاركين في الاستطلاع، فيما يحصل رئيس الحكومة الحالي على 37%، في حين قال 23% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وحصل نتنياهو على تأييد 37% من المؤيدين، متفوقا بفارق بسيط على بينيت الذي حظي بـ36%، فيما قال 27% إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

وفي السؤال ذاته حينما وُجّه لناخبي المعارضة حصرا، تقدم رئيس حزب "يشار" بفارق واسع، متحصّلا على نسبة 53%، مقابل 29% لبينيت، فيما قال 18% من المستطلعة آراؤهم إن كليهما لا يصلح لتولّي المنصب.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد