انتخابات تمهيدية في الليكود لاختيار قائمة المرشحين للكنيست

انتخابات تمهيدية في الليكود

تجري اليوم الإثنين، الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود لاختيار قائمة مرشحي الحزب لانتخابات الكنيست ، وستكون هذه أكبر انتخابات داخلية في إسرائيل، إذ أن عدد أعضاء الحزب يبلغ حوالي 140 ألفا، ويتوقع أن يحتل 17 من بين 40 عضو كنيست ووزراء حاليين أماكن مضمونة في قائمة الحزب.

وتتوقع الاستطلاعات حصول الليكود على 22 مقعدا في الكنيست، سيكون بينهم 9 مرشحين في أماكن مضمونة بعد أن اختارهم رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو . ويتعين على أعضاء الحزب أن يكتبوا أسماء 13 مرشحا الذين يختارونهم، لدى توجههم إلى صناديق اقتراع منتشرة في أنحاء البلاد وستكون مفتوحة بين الساعة العاشرة صباحا والتاسعة مساء.

ومن شأن نسبة التصويت في الانتخابات التمهيدية أن تكون مؤشرا على الأجواء في الحزب وانعكاسها في يوم الانتخابات العامة، في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ولذلك سيتابع نتنياهو ومستشاروه باهتمام بالغ سير الانتخابات اليوم. ووصلت نسبة التصويت في الانتخابات التمهيدية السابقة، في العام 2022، إلى 60%.

وقرر نتنياهو قبيل الانتخابات التمهيدية أن يكون ثلاثة وزراء، هم يسرائيل كاتس وحاييم كاتس وغدعون ساعر، في أماكن مضمونة في قائمة الحزب، وذلك بعد أن تبين في استطلاعات داخلية أن هؤلاء الثلاثة لن يُنتخبوا في أماكن مضمونة ولن يكونوا ضمن قائمة الحزب.

وفشل نتنياهو في محاولته إلغاء الانتخابات التمهيدية، لكنه سعى بعد ذلك إلى التأثير على تركيبة القائمة، وصادقت اللجنة الدستورية في الليكود، الشهر الماضي، على ترشيح 9 مرشحين اختارهم نتنياهو في أماكن مضمونة في القائمة.

وتتشكل قائمة مرشحي الليكود عادة من خلال صفقات وناخبين مستقلين، وتشير التقديرات إلى أن حوالي نصف المشاركين في الانتخابات التمهيدية هم أعضاء منظمين ويشاركون في الصفقات لانتخاب مرشحين في القائمة، ويوجد لوزراء وأعضاء كنيست حاليين تأثير كبير في هذه الصفقات، كما أن الوزراء لديهم علاقات قوية مع رؤساء مجموعات كبيرة داخل الحزب، وقسم منهم رؤساء سلطات محلية ورؤساء لجان عمال كبيرة.

لكن مصادر في الليكود تقول إنه يوجد عدم يقين في الانتخابات الحالية بشأن تأثير الصفقات، وذلك بسبب تغييرات في الحزب في السنوات الأخيرة، التي أدت إلى زيادة الناخبين المستقلين، وهؤلاء يميلون إلى انتخاب أعضاء كنيست جدد.

وستكون المعركة الأهم على هوية المرشحين العشرة الأوائل في القائمة، ففي الانتخابات السابقة احتل الوزير ياريف ليفين المكان الأول في قائمة المرشحين، وليس واضحا الآن المكان الذي سيحتله، ويتوقع أن يحتل رئيس الكنيست، أمير أوحانا، أحد الأماكن العشرة الأولى.

وتعتبر الانتخابات التمهيدية أنها المكان الذي ينتقم فيه أعضاء الليكود ممن يعتبرون أنهم تحدوا واعترضوا على قرارات اتخذها نتنياهو، وفي الانتخابات التمهيدية السابقة انتقم أعضاء الحزب من رئيس الكنيست السابق، يولي إدلشتاين، بعد أن انتقد نتنياهو، وانتخب في المكان 18 في القائمة بعد أن كان يحتل الأماكن الأولى عادة.

المصدر : وكالة سوا - عرب 48

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد