ترامب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية بكأس العالم 2026
يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة أمام باراغواي، المقررة فجر يوم غد السبت، ضمن منافسات كأس العالم 2026، رغم استضافة بلاده للبطولة بالشراكة مع المكسيك وكندا، في خطوة لافتة أثارت تساؤلات نظراً لما تمثله المباراة الافتتاحية للدولة المضيفة من أهمية سياسية ورياضية.
ووفقاً لشبكة The Athletic، لا يعتزم ترامب حضور اللقاء الذي يحتضنه ملعب «لوس أنجليس» في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيرأس الوفد الرسمي للحكومة الأميركية، بمشاركة وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.
وأكد أندرو جولياني، الرئيس التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم 2026، الخميس، أن الرئيس الأميركي لن يكون موجوداً في المدرجات خلال المباراة الأولى لمنتخب الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ازدحام جدول أعماله حال دون حضوره، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ترمب سيبقى متابعاً ومنخرطاً في البطولة طوال فترة إقامتها.
وقال جولياني في تصريحات إذاعية: «لن يحضر المباراة الافتتاحية. كما ذكرنا سابقاً فإن جدول أعماله مزدحم للغاية، لكنني أعلم أنه سيكون منخرطاً في أحداث كأس العالم طوال فترة البطولة».
وأضاف: «بعد معرفتي بالرئيس ترامب على مدى ثلاثين عاماً، أستطيع القول إن عليك دائماً أن تتوقع غير المتوقع. لن أتفاجأ إذا شاهدناه أكثر انخراطاً وتفاعلاً مع كأس العالم كلما تقدمت البطولة»، في إشارة إلى احتمال ظهوره في مباريات أو مناسبات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي غياب ترمب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي رغم حضوره المكثف للفعاليات الرياضية الكبرى منذ عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما جعل القرار محط متابعة إعلامية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.
