بيانات الفصائل الفلسطينية في الذكرى الـ78 النكبة
أصدرت فصائل فلسطينية، اليوم الخميس 14 مايو 2026، بيانات صحفية منفصلة في ذكرى الـ78 للنكبة.
وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":
تصريح صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية في ذكرى النكبة الفلسطينية "ال 78":
▪️النكبة ما زالت مستمرة عبر القتل والمجازر والطرد والتمييز والإفقار والحصار والتجويع والصمت الأممي والشراكة الأميركية وما يجري في قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينية هو فصل من مسلسل التطهير العرقي والابادة الجماعية التي لم تتوقف على مدى 78 عاماً من القهر والبطش الصهيوني بما يكشف طبيعة المشروع الصهيوني كأداة إستعمارية عنصرية إقتلاعية.
▪️إن 78 عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني باتت كفيلة ببناء جيل ثوري مقاوم ومجاهد يؤمن بالحرية ويتطلع للخلاص من ظلم العدو الصهيوني وعودة كل فلسطيني مهجر إلى وطنه فالعودة حق لنا لايسقط بالتقادم ولن نفرط بارضنا ومقدساتنا وحقوقنا المشروعة مهما كانت التضحيات وسينهض شعبنا ومقاومينا من تحت الركام ليبني وطنه ومستقبله من جديد.
▪️صراعنا مع الكيان الصهيوني صراع عقائدي ووجودي لن يُحسم إلا بانتزاع حقوق شعبنا الوطنية الكاملة، وفي القلب منها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس .
▪️ الردّ الحقيقي على النكبة وتداعياتها هو بناء جبهة مقاومة موحدة، وصوغ استراتيجية وطنية شاملة تتبنى المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها الكفاح المسلح، وإستعادة منظمة التحرير كإطار وطني جامع وموحّد، على قاعدة الشراكة ووفقاً لقرارات الإجماع الوطني، لقطع الطريق أمام نهج التفرد والهيمنة، واستثمار طاقات شعبنا في كل أماكن تواجده وتمكينه من التعبير عن إرادته في مقاومة العدو حتى التحرير والعودة.
▪️إستهداف الأونروا في غزة من خلال تدمير منشآتها وإستهداف موظفيها وإغلاق مؤسساتها في القدس ومنع عملها في الضفة يشكل جزءاً من مخطط ممنهج لتصفية قضية اللاجئين.
▪️نجدد دعوتنا بضرورة التحرر الكامل من إتفاق اوسلو وتوابعه وانهاء التزامات السلطة الناتجة عنه ووقف التنسيق الأمني وكل اشكال ملاحقة المقاومة والتراجع عن كل القرارات الخطيرة بحق مخصصات أسر الشهداء والأسرى والجرحى والمحررين وقطع كافة أشكال الارتهان للمشاريع الأمريكية الصهيونية والتوجه لبناء ميدان نضالي مقاوم موحد يعبر عن الإرادة الشعبية الفلسطينية الحرة .
▪️ندعو جماهير الأمة وشعوبها واحرارها وقواها الحية للنهوض والتصدي لحرب الإبادة ضد شعبنا وامتنا ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، ومواجهة مشروع الهيمنة الاستعمارية الجديدة ومخططات تفتيت المنطقة.
حزب الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ78 للنكبة:
فلتتوحد كل الجهود لوقف حرب الابادة وإفشال مخططات التهجير والضم
يحيي شعبنا الفلسطيني، في أماكن وجوده كافة، الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، الجريمة التاريخية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية عام 1948 بحق شعبنا الفلسطيني، بدعم ورعاية القوى الاستعمارية، والتي لم تتوقف فصولها منذ ذلك الحين، بل تتواصل اليوم بأشدّ صورها وحشية ودموية، عبر حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير الشامل التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا، في قطاع غزة، إلى جانب مواصلة الاستيطان والضم والتهجير والتطهير العرقي في الضفة الغربية والقدس.
إن إحياء شعبنا لهذه الذكرى المؤلمة، في ظل ما يتعرض له من عدوان غير مسبوق، يؤكد من جديد أن النكبة ليست حدثًا من الماضي فحسب، بل مشروعًا استعماريًا إحلاليًا مستمرًا، يستهدف وجود شعبنا وحقوقه الوطنية والتاريخية، وسط شراكة أمريكية وغربية مكشوفة، وعجز دولي فاضح عن وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته، رغم اتساع التضامن الشعبي العالمي مع شعبنا وعدالة قضيته.
وأمام تطورات العدوان المتواصل، ومخططات التهجير القسري، ومحاولات إنهاء عمل وكالة الأونروا كمدخل لتصفية قضية اللاجئين، في سياق السعي لإزاحة القضية الفلسطينية عن كونها قضية تحرر وطني وتحويلها إلى مجرد قضية إنسانية، فإن حزب الشعب الفلسطيني يؤكد أن وقف حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا، وتمكينه من الصمود على أرضه، وتعزيز وحدته الوطنية، وتوفير مقومات بقائه وثباته في وطنه، وإفشال كافة مخططات التهجير والاقتلاع، تشكل جميعها حجر الأساس في مواجهة الاحتلال وإحباط أهدافه، والطريق الإجباري نحو التحرر الوطني وإنهاء الاحتلال وتجسيد حقوق شعبنا الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم طبقًا للقرار 194.
إن حزب الشعب الفلسطيني يدعو إلى مواصلة وتكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي والشعبي والقانوني، عربيًا ودوليًا، من أجل الوقف التام لحرب الإبادة والعدوان على شعبنا، وكسر الحصار عن قطاع غزة، وإفشال مخططات التهجير والضم، باعتبار ذلك أولوية وطنية عاجلة لا تعلو عليها أولوية.
كما يؤكد الحزب أن جوهر أي حل عادل للصراع يجب أن يقوم على تنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، بما يضمن الاعتراف الكامل بدولة فلسطين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67 لعام 2012، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وضمان وحدة الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، ووحدة الولاية السياسية والجغرافية عليها.
ويشدد حزب الشعب الفلسطيني على تمسكه بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار 194، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
كما يدعو الحزب إلى ضرورة انتزاع زمام المبادرة السياسية على أساس تبني موقف سياسي فلسطيني موحد، يشكل الأساس لإنهاء الانقسام، وتوحيد طاقات شعبنا وقواه السياسية والمجتمعية كافة، وتحقيق الوحدة الوطنية تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، بما يمكنه من الصمود وإفشال مشاريع الاحتلال ومخططاته.
ويؤكد حزب الشعب الفلسطيني، في الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة،أن شعبنا الذي صمد على مدار عقود طويلة، وقدّم التضحيات الجسام دفاعًا عن حقوقه الوطنية، لن تنال من عزيمته آلة القتل والإرهاب والتهجير، وسيواصل نضاله المشروع حتى تحقيق أهدافه في الحرية والعودة والاستقلال، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:
النكبة عام 1948 محطة في المشروع الصهيوني الاستعماري المستمر حتى اليوم
المشروع الصهيوني ما زالت أطماعه مفتوحة على كامل فلسطين وأجزاء من الأراضي العربية المجاورة.
تم تهجير أكثر من 800 ألف فلسطيني وتدمير أكثر من 530 مدينة وقرية خلال النكبة.
نحمل بريطانيا والولايات المتحدة مسؤولية دعم إقامة دولة الاحتلال.
نؤكد أن المقاومة الشاملة هي السبيل لردع المشروع الصهيوني.
ننتقد تحويل ذكرى النكبة إلى مجرد خطابات وبيانات دون خطوات عملية.
ندعو لتحويل دروس النكبة إلى خطط نضالية وميدانية حقيقية.
كما ونطالب بـِ:
-إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية والمؤسساتية.
-إصلاح النظام السياسي الفلسطيني وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية.
-مغادرة مسار أوسلو واعتماد برنامج مقاومة شاملة.
-التمسك بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.
-التأكيد على حق العودة وفق القرار 194.
-اعتبار قطاع غزة والضفة الغربية ملفاً واحداً ضمن وحدة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
-انتقاد التفرد والفئوية داخل الحركة الوطنية الفلسطينية واعتبارها سبباً في إطالة معاناة الشعب الفلسطيني.
