بحر: الإعلام يشكل أحد أهم الأسلحة في العصر الحديث
غزة /سوا/ أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أن الإعلام يشكل أحد أهم الأسلحة في العصر الحديث ولا يقل أهمية عن المقاومة المسلحة.
وقال خلال كلمته في حفل نظمه المكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني بمركز رشاد الشوا بمدينة غزة إن الكاميرا والقلم لا تقلان أهمية عن المدفع والصاروخ والطائرة في معركتنا مع الاحتلال.
ولفت إلى أن الصحفي والإعلامي في ذات الخندق مع المقاوم الفلسطيني، مؤكدا أن الإعلام يشكل أحد أهم الأسلحة في العصر الحديث وفي ظل ثورة التكنولوجيا الراهنة.
وأشار إلى أن المعارك الإعلامية أسهمت في كثير من الأحيان في حسم المعارك والحروب وهناك دول سقطت وجيوش هزمت بفعل الحرب الإعلامية.
وعبر عن فخره بمؤسساتنا الإعلامية التي اعترف العدو الصهيوني أن إعلام المقاومة الفلسطيني أقوى من إعلام الاحتلال وأن الصهاينة لا يثقون إلا بما تقوله فضائية الأقصى متهمين قياداتهم بالكذب عليهم.
وأضاف "أن شعبنا أمام مسيرة طويلة من العطاء والتضحية للصحفي الفلسطيني الذي كان ولا زال يشكل حاضنة قوية للمقاومة الفلسطينية ولقول كلمة الحق فكانت الكاميرا التي تكشف الحقيقة والقلم الذي سطر الكلمة الصادقة، فحق لنا اليوم أن نحتفل بهذا الصحفي والإعلامي الفلسطيني وأن يكون يوم الوفاء من مكتب الإعلام الحكومي لأهل الوفاء الصحفي الفلسطيني.
وتابع "يتزامن يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني مع الذكرى الثامنة لحرب الفرقان والتي كان للصحفي الفلسطيني والإعلام الفلسطيني دورٌ بارز في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل".
ومضى يقول "إن احتفالنا اليوم بتكريم الصحفيين الفلسطينيين وخاصة الذين أصابتهم إعاقات جسدية أثناء تأدية الواجب في هذا اليوم العظيم والذي يعدُّ واجباً وطنياً نعتز به بهؤلاء الفرسان البواسل الذين تحدوا الاحتلال وتصدوا للحرب والعدوان وعملوا تحت النار والقصف والدمار في أيام العدوان للحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على شعبنا طيلة السنوات الماضية".
وأكد على الدور الكبير الذي لعبه الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية التي نحتفل في إظهار الحقيقة في مواجهة العدوان وفضح جرائمه".
