جوال

ريغيف تفتتح نفقا تحت سلوان

 ميري ريغيف

ميري ريغيف

القدس /سوا/ افتتحت وزيرة الثقافة والرياضة الاسرائيلية، ميري ريغيف، يوم أمس الثلاثاء، النفق الذي بدئ بحفره تحت الشارع الرئيسي في سلوان من قبل سلطة الآثار.

ومن المفترض أن تؤدي الطريق من بركة سلوان (سلوام)، (في مدينة داوود المزعومة) إلى الحرم المقدسي من خلال الكشف عن شارع كنعاني قديم، تدعي سلطة الآثار أنه روماني، ويقع تحت الشارع الرئيسي في سلوان.

وكان العمل على حفر هذا النفق في السنتين الأخيرتين بمبادرة جمعية 'إلعاد' الاستيطانية وسلطة الآثار.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن المشروع يتقدم ببطء، حيث تم حفر نحو 100 متر من أصل 700 متر، في حين أن وتيرة الحفر تتقدم بنحو 40 مترا في السنة.

وقال تقرير نشرته صحيفة 'هآرتس'، اليوم الأربعاء، إن حفل الافتتاح جاء كإشارة على بدء الاحتفالات بمرور 50 عاما على توحيد القدس ، ووجهت الدعوة لناشطي الليكود ورؤساء سلطات محلية من الليكود، إضافة إلى ثلاثة مظليين التقطت لهم صور قرب حائط البراق في حزيران/يونيو من العام 1967 فور احتلال القدس.

وجاء في التقرير أن الحفر في النفق تحت الأرض هو موضع خلاف، حيث أن النظريات الحديثة في علوم الآثار تشير إلى أن الحفر يجب أن يكون من أعلى إلى أسفل. أما هذا المشروع، الذي وصف بأنه هندسي مركب، فإنه يبدو كمحددة ضخمة أكثر مما هو موقع أثري.

كما جاء أنه يجري استخدام أعمدة حديدية مركبة على قواعد إسمنتية لإسناد الشارع الرئيسي لسلوان. ويتضح أن أبناء عائلة صيام التي تعيش فوق موقع الحفر تؤكد أن عمليات الإسناد غير كافية، حيث تبين أن هناك تصدعات في جدران منزلهم نتيجة الحفر.

وادعى رئيس بلدية الاحتلال في القدس، نير بركات، أن 'من يزور هذا المكان سيخرج منه مقتنعا بصدق طريقنا، ويصبح داعما لإسرائيل'، على حد زعمه.

يذكر في هذا السياق أن بركات كان قد طالب بتوجيه الدعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة 'مدينة داوود'، كما دعا رئيسة حكومة بريطانيا، تيريزا ماي لزيارة بركة سلوان، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لزيارة حائط البراق.

وفي كلمتها، وجهت ريغيف حديثها للرئيس الأميركي باراك أوباما، وادعت أنه لا يوجد شعب في العالم مرتبط بأرضه مثل 'ارتباط الشعب اليهودي بأرض إسرائيل'، بحسب ادعائها.

من جهته قال الحاخام الرئيسي في القدس و'ريشون لتسيون'، شلومو عمار، إنه 'بإمكانهم إصدار آلاف القرارات، ولكن الحجارة تتحدث، وهي شاهد ولا أحد يستطيع إنكارها'.

وأضاف التقرير، أنه وجهت الدعوة للحاخام لكي يشعل شمعة 'الحانوكا' الفخمة التي أحضرت إلى المكان، إلا أنه لم يتم العثور على عيدان ثقاب. وبعد عدة دقائق أحضر أحدهم ولاعة، بيد أن فتيل الشمعة لم يشتعل أبدا.

الأخبار الأكثر تداولاً اليوم