وزارة الثقافة تفتتح دورة تثقيفية حول القضية الفلسطينية

غزة / سوا / افتتحت الإدارة العامة للتنمية الثقافية بوزارة الثقافة دورة تثقيفية بعنوان "معارف وطنية.. الطريق لفهم القضية الفلسطينية"، بمشاركة (30) متدرباً يمثلون عن عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية والمراكز الثقافية والعاملين في المجال الثقافي.

وقال وكيل مساعد وزارة الثقافة د. أنور البرعاوي، أن الدورة تأتي في إطار سعي الوزارة لرفع مستوى وعي المجتمع الفلسطيني بالقضايا الوطنية، وحماية الذاكرة الوطنية الفلسطينية من محاولات التزييف وفرض سياسة الأمر الواقع التي ينتهجها الإحتلال.

وأضاف أن مدينة القدس تمثل محور الصراع مع المشروع الصهيوني، مؤكداً على أهمية رفع مستوى وعي وارتباط الأجيال الناشئة بالمدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

بدوره أوضح وائل المبحوح مدير دائرة التدريب والتطوير بالوزارة أن الدورة ستستمر لمدة اسبوعين، وسيتم من خلالها تعريف المشاركين بالقضية الفلسطينية وأبعادها المختلفة والقضايا المرتبطة بها كقضية القدس، وقضية اللاجئين وحق العودة، وقضية الأسرى، ومقاطعة الإحتلال، وتاريخ المقاومة الفلسطينية، بالإضافة للتعرف على خبايا المجتمع الإسرائيلي، مشيراً أنه سيقدمها نخبة من المختصين والأكاديميين.

وتم افتتاح الدورة بمحاضرة للدكتور نعيم بارود حول مدينة القدس تحدث خلالها حول الأهمية الجغرافية والمكانة التاريخية التي تتمتع بها مدينة القدس والمسجد الأقصى، مستعرضاً الانتهاكات التي تتعرض لها المدينة وأبرزها الحفريات المتواصلة منذ زمن بعيد تحت أساسات المسجد الأقصى، مبيناً أن الفلسطينيين المقيمين في القدس يمتلكون ما مجمله 4% من مساحتها.

وأشار أن سلطات الإحتلال تسعى لتغيير الوجه العربي والإسلامي لمدينة القدس من خلال الممارسات المستمرة بحق المدينة من هدم للبيوت والمباني والمآذن، وتجريف الأراضي ونهبها، وتهويد الآثار الإسلامية، بالإضافة للتضييق على المقدسيين لإجبارهم على الهجرة وترك المدينة.

ولفت بارود إلى الخطر الحقيقي والمتنامي الذي يشكله جدار الفصل العنصري وسعي الإحتلال من خلاله لتفكيك مدن الضفة الغربية، وضم كافة أحياء القدس، مستعرضاً مجموعة من الإحصائيات والأرقام التي تعبر عن المعاناة التي يعيشها السكان المقدسيين وصمودهم في وجه تغّول وعربدة عصابات المستوطنين، مؤكداً على ضرورة الوقوف إلى جانبهم ونصرتهم وتعزيز صمودهم بكافة الوسائل المتاحة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد