تعليم الوسطى يحصد المركز الأول في التميز البيئي على مستوى وزارة التربية و التعليم

none

غزة / سوا / بأفكار إبداعية و بجهود متوالية و بتعاون مستمر من الهيئة التدريسية بمدرسة عبد الكريم العكلوك الأساسية للبنين بهدف الارتقاء بالوضع البيئي و الصحي لكافة المستويات، استطاعت مدرسة عبد الكريم العكلوك الأساسية للبنين أن تحصد المركز الأول في مسابقة التميز البيئي على مستوى مديريات التربية و التعليم و التي أعلنت عنها الإغاثة الإسلامية في شهر أكتوبر الماضي بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم من خلال مبادرة أمل و عمل من أجل الحفاظ على البيئة و للاطلاع أكثر عن كان التقرير التالي:

يقول جمال مونس مدير مدرسة عبد الكريم العكلوك أن المبادرة التي أطلقتها الإغاثة الإسلامية تهدف إلى غرس و تعزيز القيم و السلوكيات البيئية لطلاب المدارس، حيث يشارك في المسابقة 7 مدارس قادرة على تحديد مشاكلها و العمل على حلها.

وبيّن مونس أن مدرسته شاركت في المسابقة من خلال خطة عمل مكثفة، قام على إعدادها طاقم الهيئة التدريسية والذي برز دوره جلياً في تنفيذ الخطة و الوصول إلى المركز الأول على مستوى مديريات التربية و التعليم السبع.

المعلم أدهم الأشعل مشرف المبادرة أوضح لنا خلال إعداد هذا التقرير، أن هذا الانجاز جاء من خلال تكاثف الجهود ما بين المعلمين و من خلال خطة عمل منظمة شملت العديد من المحاور و الأنشطة و الفعاليات الإبداعية التي تم تنفيذها في المدرسة.

وأضاف الأشعل أن أهم هذه المحاور هو العمل على كافة المستويات لإنجاح الخطة، معتبراً أن استهداف الخطة للطالب و المعلم و المجتمع المحلي كان هو أبرز المحاور و التي ربطت باقي المحاور بشكل كبير في تنفيذ الأنشطة و الفعاليات، بالإضافة إلى إعداد النشرات و البروشورات و تنفيذ الدورات و الندوات و الأعمال التطوعية و الاستفادة من خامات البيئة المستهلكة في تزيين المدرسة ورسم الجداريات و تشجير المدرسة كان الأبرز منها أنشاء أول و أضخم مجسم.

بدوره قدمَّ مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله التهنئة للهيئة الإدارية و التدريسية و على رأسها مدير المدرسة جمال مونس ومشرف المبادرة أدهم الأشعل و معلم التربية الفنية فارس عياش على هذا التميز الكبير للمدرسة و للمديرية، مثمناً دور قسم الصحة المدرسية بالمديرية و على رأسها رئيس القسم محمود العزازي على المتابعة الفنية للمبادرة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد