انتشار عسكري وتوتر متواصل في بلدة سلوان في القدس

جرافات الاحتلال تهدم بناية سكنية في بلدة سلوان

القدس / سوا / ما زال التوتر الشديد يسيطر على حي بطن الهوى "الحارة الوسطى" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، بعد ليلة ساخنة شهدت إصابة مواطن برصاص حراس بؤرة استيطانية، واعتقالات واستدعاءات من مخابرات وقوات الاحتلال.

وقال المواطن ماهر أحمد عبد الواحد من سكان الحي "إن المواطنين يشعرون بحالة من الغضب الشديد، بسبب تقاسم الأدوار بين قوات الاحتلال، والمستوطنين، وحُرّاسهم في التنغيص على حياة السكان، في محاولة لوضع اليد على ما تبقى من منازل في الحي، لصالح جمعيات استيطانية، نجحت في الآونة الأخيرة بالاستيلاء على عدد من منازل الحي، وتحويلها الى بؤر استيطانية في مسعى تدعمه مؤسسة الاحتلال الرسمية لتهويد الحي بالكامل".

ولفت عبد الواحد إلى أن ما حصل الليلة الماضية يأتي في إطار الاستفزازات التي يفتعلها مستوطنو الحي وحُرّاسهم بشكل شبه ليلي بحق سكان الحي، خاصة فئتي الأطفال والشبان، مشيرا إلى أن حراس البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم "بيت العسل" في قلب الحي والقريبة من البؤرة الاستيطانية "بيت يوناتان" استفزوا -كعادتهم- أبناء المنطقة، الذين كانوا يتواجدون في الشارع الرئيسي، وتطورت الى مشادات كلامية وعراك بالأيدي قبل أن يطلق الحراس الرصاص باتجاه الشبان، ويصيبون المواطن موسى علي قراعين (40 عاما) بأطرافه، ما استدعى نقله الى المستشفى، والطفل مالك منذر الرجبي (7 سنوات)، والشابين حازم الرجبي، وجاد الله الرجبي، بحالات اختناق بالغاز السام، والفلفل الحار".

في الوقت الذي وصلت فيه قوة عسكرية احتلالية انضمت الى جانب المستوطنين، وشرعت بإطلاق قنابل غاز سامة في المكان، في الوقت الذي اعتقلت فيه يزن زهير الرجبي (17 عاما)، ومحمد جال غيث (18 عاما)، وعلي روحي دعنا (20 عاما)، خلال تواجدهم في الحي، كما استدعوا زهير الرجبي، وجاد الله الرجبي، وكايد الرجبي للتحقيق، سبقها اقتحام بناية عائلة الرجبي في الحي، والتي تستهدفها الجماعات الاستيطانية في محاولة لوضع اليد عليها، وتقع بمحاذاة البؤرة "بيت العسل"، وبؤر استيطانية أخرى.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد