ندوة حوارية تناقش ظاهرة التمييز بين الطالبات في مدارس غزة

جانب من الندوة

غزة /سوا/ أوصى المشاركون في الندوة الحوارية  "ضد ظاهرة تمييز المعلمات بين الطالبات في المدراس"؛ بضرورة إخراج الوزارات الخدماتية المتمثلة بوزارتي  التربية والتعليم  والصحة من الانقسام السياسي، والحرص على تأكيد الاحترام المتبادل بين المعلم والطلبة، وضروة تطبيق تعلم الأقران في جميع المدارس الحكومية، وأهمية استبدال التمييز السلبي بين الطلبة بالتمييز الإيجابي وتثقيف الطلبة، وتفعيل المشاركة بالأنشطة الطلابية داخل المدرسة لجميع الطلبة، وحث المؤسسات التعليمية على مناقشة القضايا التي يعاني منها الطلبة  للكشف عنها ومساءلة المسؤولين وصناع القرار لوضع حد لها.

ونظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا" الندوة بالتعاون مع مؤسسة فلسطين الغد، ومدرسة العباس بن  عبد المطلب الأساسية للإناث شرق مدينة غزة، بحضور عدد من الممثلين من مديرية التربية والتعليم في شرق غزة،  وبمشاركة عدد من طلبة المدارس وأولياء الأمور.

وجاءت هذه الندوة لتسليط الضوء على دور كل من وزارة التربية والتعليم والمدرسة والأهالي من ظاهرة تمييز المعلمات بين الطالبات في المدارس والأثار السلبية المترتبة عليها  للحد منها من أجل الرقي بمستوى الطلبة والمسيرة التعليمية بشكل عام.

وقال الدكتور عطا القيسي؛ استشاري الصحة العامة والرعاية الصحية الوقائية في مديرية شرق غزة: "يعتبر التمييز جريمة بحق المعلم والطالب، ويجب على الملعم أن يعطي الامانة العلمية للجيل الصاعد، وأن يواكب التطور التكنولوجي في طرق طرح المادة التعلمية للطلاب". وأكد على أن المعلم لابد أن يخضع لورشات تطوير القدرات والتنمية البشرية من أجل عكسها على الطلبة والمجتمع.

وأضحت عبير جودة؛ مديرة مدرسة العباس أن التمييز موجود في المؤسسات التعلمية ولكنه ليس معضلة،  وتبين أهمية دور المرشد النفسي داخل المدرسة للطلبة ليوضح لهم  الفرق بين مفهومي التمييز والتعزيز الذي يمارس من قبل المعلمة".

ومن جهته قال الأستاذ علي الشرفا، رئيس قسم التقنيات في مديرة شرق غزة: "إن للأهل دور كبير في الاهتمام بأبنائهم، ولا يلقوا بكامل المسؤولية على المدرسة، وأكد على المديرية تبذل جهود مضنية لتخطي الصعاب التي يواجهونها سواء من تزاحم عدد الطلاب داخل الصف مما يشكل عبئا على المدرس خلال الحصة الدراسة التي لا تتجاوز مدتها 40 دقيقة، وكذلك الصعاب من انقطاع التيار الكهربائي وغيرها".

ووضحت إيناس فرحات؛ ناشطة حقوقية في جمعية زاخر أن وثيقة حقوق الطفل التابعة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان حثت على حق الطفل بالاحترام الانساني، وحرية الرأي والتعبير، والأمن الشخصي والسلامة الجسديه، وتعزيز سلوكه عند مساعدة زملاءه أو أي نشاط أخر داخل أو خارج المدرسة، فالتمييز يسبب أثار نفسية واجتماعية تؤثر على كافة مناحي عند الطفل.

وأشار مصطفى مصبح؛ رئيس قسم الإدارات التربوية في المديرية أنه يجب أن لا ينحدر التمييز من المستوي الأعلى  المتمثل بالمعلم إلى المستوي الأدني المتمثل بالطلاب وتابع يجب أن يتم العمل على تحفيز الطلبة ضعاف التحصيل للمشاركة في الأنشطة داخل الفصل.

وفي ختام الورشة التي أدارها السيد حكمت المصري من بيالارا والتي تأتي في إطار أنشطة مبادرة " أنا وزميلتي سواء"، التي تنفذها الهيئة ضمن مشروع "يدا بيد نحو دعم حقوق المرأة "أنت قوية دافعي عن حقوقك" الممول من منظمة الأمم المتحدة للنساء، تم الإعلان وتسليم جوائز عينية للفائزات في مسابقة أفضل رسمة عن التمييز وهن أية الرساوي، ورولا المناصرة، حيث تم الإعلان عنها في وقت سابق.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد