ثابت يشيد بأداء المعلم الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي يمر بها
غزة / سوا / أشاد د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بجهود المعلم الفلسطيني رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، قائلاً إن المعلم الفلسطيني تميز وأبدع رغم المؤامرات والظروف الصعبة الذي يمر بها.
جاء ذلك خلال حفل مهيب نظمته مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى بحضور المستشار القانوني د. وليد مزهر و أعضاء المجلس التشريعي د. سالم سلامة وهدى نعيم و د. أنور نصار ممثل جامعة القدس المفتوحة و رئيس بلدية دير البلح سعيد نصار و رئيس بلدية النصيرات محمد أبو شكيان ومدير أوقاف الوسطى إبراهيم درويش ورئيس سلطة الأراضي كامل ماضي ومسئول إقليم الوسطى لحركة الأحرار محمود أبو سويرح وعدد الوجهاء والمخاتير والمكرمين بحضور مدير التربية و التعليم علي أبو حسب الله ومدير الدائرة الفنية ناصر السدودي و الإداري ماهر أبو زر.
وأضاف وكيل الوزارة بأن الوزارة للعام الثالث على التوالي لم تتسلم موازنات من حكومة الوفاق ولكن بفضل الله العملية التعليمية تسيير بانتظام وهذا يأتي بجهد المتميزين والعاملين في الميدان وبجهد المعلم الفلسطيني الذي لا يتلقى راتباً و يعيش ظرفاً صعباً.
وأوضح د. ثابت بأن المعلم الفلسطيني يريد بهذا التميز أن يرسل رسالة إلى هذا العالم الذي يقف متفرجاً على هذا القطاع في حصاره الجائر للعام العاشر على التوالي، هذه الرسالة تقول بأن هؤلاء المتميزين هم أبناء فلسطين الذي نعدهم للمستقبل لتحرير فلسطين.
وقدّم وكيل الوزارة شكره و تقديره لكافة العاملين في وزارة التربية والتعليم ومدارسها على الجهود الكبيرة والواضحة في بناء الإنسان و في ختام كلمته أثنى على تقدم وتميز مديرية تعليم الوسطى عاماً بعد عام.
ومن جانبه أشاد د. سالم سلامة بالمعلم الفلسطيني الذي أمضى حياته في تربية الجيل على القيم والأخلاق والمبادئ وتخرّج من تحت يديه العلماء والأطباء والمهندسين والمقاومين وكل من رفعوا اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل المحلية والدولية، مضيفاً بأن المعلم الذي يربي طلابه على القيم النبيلة لا يمكن أن يتراجع إلى الوراء، أو أن يتوقف عن العطاء، مشيداً بالمعلمين والموظفين المتميزين والمتقاعدين على ما قاموا به ولازالوا يقومون به من دور وجهد لخدمة أبنائنا الطلبة والرقي.
وأثنى د. سلامة على مديرية الوسطى على تنظيمها هذا الاحتفال لتكريم المعلمين والموظفين المتميزين والمعلمين والموظفين المحالين للتقاعد وذلك لشكرهم على جهودهم في خدمة المسيرة التعليمية والارتقاء بمستوى أبنائنا الطلبة، وما يقومون به من مجهودات جبارة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المعلم وخاصة الظروف الاقتصادية.
بدوره رحب مدير التربية والتعليم بالوسطى علي أبو حسب الله بالحضور في الاحتفال الذي تنظمه مديرية التربية والتعليم الوسطى تكريماً لمعلميها الذين تميزوا في أدائهم والذين أحيلوا على التقاعد بعد جهد مضنٍ في أداء رسالتهم الربانية، حيث دأبت المديرية على إقامة هذا الاحتفال التكريمي للمعلمين للعام الثامن على التوالي بمناسبة يوم المعلم الفلسطيني، وأضاف أبو حسب الله بأنه مهما كتبنا من كلمات ونثرنا من حبر الأقلام، فإننا عاجزون عن التعبير عما تكنه قلوبنا ومشاعرنا نحوكم، كيف لا وأنتم تقومون مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في هداية الخلق إلى الحق، وتهذيب النفوس، وتقويم السلوك، وغرس القيم الأصلية، وتنمية العقول وإمدادها بالعلم والمعرفة.
وتقدم أبو حسب الله بالتهنئة الحارة لجميع المكرمين ولموظفي المديرية من رؤساء أقسام وإداريين ومشرفين تربويين، وجميع مديري المدارس ومديراتها والمعلمين والمعلمات وكل العاملين في سلك التربية والتعليم، كما تقدم بالشكر لوزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها وكيلها الدكتور زياد ثابت الذي يحرص دائماً على مشاركتنا بمثل هذه المناسبات اعترافاً منه بعظم دور المعلم.
وأشاد أبو حسب الله بجميع المؤسسات التي دعمت وتبرعت بالهدايا والجوائز للمكرمين وخص بالذكر جمعية نور المعرفة التي كان لها نصيب الأسد، والمجلس التشريعي، وبلدية النصيرات، تجمع المؤسسات الخيرية الوسطى، وجامعة القدس المفتوحة فرع الوسطى، وحركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، وشكري الكبير موصول لمن نظم ورتب لهذا الاحتفال.
وفي نهاية الاحتفال تم تكريم المعلمين والموظفين المتميزين والمتقاعدين، كما تم افتتاح لوحة الشرف للعام 2016/ 2017 للمعلمين والموظفين المتميزين لهذا العام.
هذا وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي أشادت بالمعلم الفلسطيني ودوره في بناء الأجيال.
