نتنياهو لهولاند: سألتقي بعباس في باريس إن لم ينعقد المؤتمر الدولي والرئاسة الفلسطينية تُعقب

الرئيس عباس ونتنياهو

القدس /سوا/ أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، مساء اليوم الأربعاء، الرئيسَ الفرنسي، فرانسوا هولاند، أنه لن يرد بالإيجاب على دعوته للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس ، في باريس بعد أسبوعين، إن جاءت في إطار "مبادرة السلام الفرنسيّة".

وفي اتصال هاتفي بينهما، أجري مساء اليوم، قال نتنياهو إنه إن لم ينعقد المؤتمر الدولي المقرر في باريس في الواحد والعشرين من كانون أول/ديسمبر الجاري، فإنه سيزور باريس وسيلتقي بعباس مباشرة دون شروط مسبّقة، وفقا لما أورده موقع عرب 48.

وقال نتنياهو لهولاند: إسرائيل لن تشارك في مؤتمر دولي، لن يساعد في تحقيق السلام.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل ترفض دعوة الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، لعقد لقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بعد أسبوعين في باريس، وذلك في إطار مبادرة السلام الفرنسية.

وقال المسؤول نفسه إن إسرائيل نقلت هذه الرسالة إلى فرنسا، وشددت على أنه 'بناء على معارضتها لمبادرة السلام الفرنسية بشكل عام، فهي تعارض عقد لقاء بين نتنياهو وعباس، والذي سيكون مرتبطا بقمة وزراء الخارجية المرتقبة في باريس، لأنه من الواضح بأن ذلك محاولة لدفعنا لقبول إطار المبادرة الفرنسية'.

وقال أيضا 'إننا على استعداد للقاء عباس بدون شروط مسبقة، وليس كجزء من مبادرة السلام الفرنسية'.

وكان قد أكد مسؤول إسرائيلي، صباح اليوم، ما نشر في الصحافة الفرنسية، والتي جاء فيها أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وجه الدعوة لنتنياهو، للقاء عباس، في باريس بعد أسبوعين، مباشرة بعد اجتماع وزراء الخارجية.

وتعقيبا على ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، قال  الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس وكذلك القيادة الفلسطينية موافقون على كل ما تقرره فرنسا بخصوص ما يتعلق بعملية السلام؛ لأننا نؤمن بأن مؤتمر باريس للسلام يشكل فرصة هامة يجب استغلالها من قبل الجميع لإعادة الحياة إلى المسيرة السياسية.

وأضاف، إننا سنتعامل بإيجابية مع أي جهد فرنسي، مؤكدا أن الموقف الإسرائيلي الرافض للسلام، واستمرار البناء الاستيطاني غير الشرعي يثبت للعالم مرة أخرى بأن إسرائيل غير جادة تجاه أي جهد يُبذل لإنهاء حالة عدم الاستقرار والتوتر التي خلقتها السياسة الإسرائيلية، والتي تمهد المناخ العام لاستمرار حالة الاستهتار الاسرائيلي بالحقوق الفلسطينية وبالمجتمع الدولي، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الرسمية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد