الثانية الإسرائيلية: لا نحتاج موافقة روسية لضرب أهداف في سوريا
القدس / سوا / قالت القناة الثانية الإسرائيلية إن تل أبيب ليست بحاجة للحصول على موافقة من روسيا قبل تنفيذ غارات على أهداف في سوريا، وأن هناك تنسيقا واسعا يجري بين الطرفين، تعمل إسرائيل بموجبه وفقا لما يتماشى مع مصالحها.
جاء ذلك ردا على ما قاله تلفزيون النظام السوري الأربعاء 30 نوفمبر، بأن طائرات إسرائيلية عبرت المجال اللبناني وأغارت على مواقع للنظام غرب دمشق.
ورأى "روني دانيال" المحلل العسكري للصحيفة، والمولود في بغداد عام 1947، أن التغيير الجديد حول مسألة تنفيذ إسرائيل غارات على مواقع النظام السوري، تمثل في تأكيد الحكومة السورية مثل هذه الهجمات. فحتى الآن التزمت دمشق وتل أبيب بإنكار أي أخبار حول المسألة، إسرائيل هي الأخرى لم تؤكد أو تنفي هذه المرة.
وأشار إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أكد في أبريل الماضي أن إسرائيل ستعمل وفقا لمصلحتها وسوف تضرب في العمق السوري إذا اقتضت الحاجة.
كذلك أكد وزير الدفاع السابق "موشيه يعالون" بشكل صريح أن إسرائيل لن تسمح بعبور شحنات أسلحة من سوريا لحزب الله اللبناني، بما في ذلك الصواريخ طويلة المدى والصواريخ المضادة للطائرات والسفن. كل هذا أوضح ملامح السياسة الإسرائيلية فيما يتعلق بتسليح حزب الله انطلاقا من الأراضي السورية.
“دانيال" كشف عن تنسيق مبدئي واسع مع الروس، وهو ما حرص عليه نتنياهو خلال زيارته الأخيرة لموسكو، والذي رافقه خلالها قائد سلاح الجو "أمير أشيل" ورئيس شعبة التخطيط بالجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن الطائرات الروسية لا تعمل غالبا في ساعات الليل، بينما يهاجم الطيران الإسرائيلي أهدافه في سوريا ليلا، مشيرا إلى أن الروس يعلمون بالتأكيد بأن المقاتلات الإسرائيلية تحلق في المنطقة، فلا يمكن إخفاء ذلك، في ظل الرادارات المتقدمة وأجهزة الإنذار.
في مثل هذه الهجمات، تحدد إسرائيل الخطوط الحمراء بالنسبة لها، ويتم عقد اجتماع أمني يُطرح فيه السؤال حول مدى أهمية الهدف المراد ضربه، وما إن كان يستحق إشعال محتمل للجبهة.وبحسب "دانيال"، يسأل الإسرائيليون أنفسهم حول كيفية رد النظام السوري، وكذلك حزب الله.
