جوال

قيادي بـ"الشعبية" لـ"سوا":العودة لمربع الانقسام قاب قوسين أو أدنى

160-TRIAL- غزة /سوا/ أكد جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن التراشقات الإعلامية بين حركتي فتح و حماس تمهد لعودة الانقسام من جديد.
وقال مزهر في تصريح خاص بـ "سوا" اليوم الثلاثاء، "عودة التراشق الإعلامي والخلافات والمناكفات السياسية بين حركتي فتح وحماس تمهد لعودة الانقسام من جديد".
وأضاف "نحن في هذا الوقت بحاجة للوحدة الوطنية وليس لعودة المناكفات السياسية التي أضربت بالقضية الفلسطينية".
وأوضح مزهر أن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في هذا التوقيت غير ملائمة وغير مناسبة، مطالبًا الرئيس عباس  بتوحيد الجهود وإعادة الوحدة الوطنية. ودعا الرئيس إلى الكف عن هذه التصريحات، وأن يبدأ في تجسيد مفهوم الوحدة الوطنية على أرض الواقع من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد شن هجومًا عنيفًا على حركة حماس، وقال إنه "لن يحقق معها شراكة ما لم توافق على سلاح وشرعية وقرار واحد".
كما وطالب القيادي في الجبهة الشعبية حركتي فتح وحماس بتوحيد الصف الوطني من أجل توفير إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي، وإيواء النازحين من منازلهم في قطاع غزة.
وفي ردة على تصريحات عزام الأحمد الذي قال إنه لن يتم دفع مليم لغزة، أوضح مزهر أن قرار صرف الرواتب ليس بيد عزام الأحمد، لافتًا إلى أن من يتخذ هذه القرار هي الحكومة والإطار القيادي الموحد.
وقال " إن هناك العديد من المشاكل والملفات العالقة بحاجة إلى إعادة النظر وحل الإشكالات العالقة بين الحركتين.
وطالب مزهر الرئيس عباس بعقد اجتماع للإطار القيادي الموحد لمعالجة مشاكل ملف الموظفين والنظر في صرف رواتبهم.
وقال "هناك قرار بصرف رواتب الموظفين من خلال تشكيل لجنة إدارية عليا تنتظر في أمور الموظفين".
ودعا مزهر الرئيس أبو مازن للإسراع في تشكل لجنة إدارية لصرف رواتب الموظفين، لتوفير العيشة الكريمة للمواطنين بغزة بعد أن تعرضوا لعدوان إسرائيلي على مدار أكثر من (51يوماً).
وقال مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الاحمد، "إن حكومة التوافق الوطني والسلطة الفلسطينية لن تلتزمان في دفع رواتب موظفي غزة".
وأضاف الأحمد في تصريحات له، اليوم "في حال عدم بسط السلطة سيطرتها على القطاع، وفق ما نص عليه اتفاق الشاطئ، فإن حركته ستكون في حل من الاتفاق، إذا استمرت الأمور بحاجة إلى موافقات وأذونات كما يحصل الآن من أي فصيل كان".  
25