وزير الزراعة يؤكد: فلسطين خالية من وباء انفلونزا الطيور
رام الله / سوا / أعلن وزير الزراعة الدكتور سفيان سلطان أن فلسطين ومزارعها خالية تماماً من مرض انفلونزا الطيور حتى الآن.
وقال سلطان لصحيفة الأيام المحلية الصادرة اليوم الاربعاء إن الطواقم الفنية والمختصة في الوزارة تتابع منذ أسبوع وتحديداً منذ إعلان الجانب الإسرائيلي عن اكتشاف المرض في بؤر معينة في إسرائيل المزارع في الضفة الغربية وقطاع غزة ، مبيناً ان الأمور لا تزال جيدة ولم تكتشف اي اصابة.
وأكد سلطان أن الوزارة اتخذت كل الاجراءات اللازمة للتعامل مع هذا الوباء في حال وصوله للمزارع الفلسطينية سواء في الضفة او القطاع، مبيناً ان الوزارة تركز جهودها على المناطق القريبة والمحاذية للجانب الاسرائيلي.
واشار سلطان إلى أن وباء انفلونزا الطيور أصبح ينتشر وينشط في كل وقت ولم يعد يقتصر على وقت محدد كما كان سابقاً.
وحذر من الآثار السلبية على المزارعين في حال وصول المرض معرباً عن امله في محاصرته في الجانب الاسرائيلي وعدم وصوله الى الاراضي الفلسطينية.
وأوضح وزير الزراعة أن الوزارة لا تزال تعمل من اجل حصر كامل الاضرار التي لحقت بالمزارعين بسبب اعتداءات وحروب الاحتلال الاسرائيلي في غزة وهي في طور الانتهاء منها ومن ثم البدء بتعويض المزارعين ضمن المشروع الاوروبي الخاص بذلك.
أما فيما يتعلق بالمزارعين الذين تضرروا من تفشي وباء انفلونزا الطيور في قطاع غزة قبل عام ونصف العام فأوضح ان الوزارة انتهت منذ فترة من حصر اضرارها واقرتها وهي تنتظر عملية الصرف من وزارة المالية.
وقال سلطان ان الوضع المادي الصعب للحكومة يحول دون صرف المبلغ وتوزيعه على المزارعين المتضررين والذين يتجاوز عددهم المائة مزارع.
من جانبه حذر امين نصر المتحدث باسم المزارعين المتضررين من انفلونزا الطيور في قطاع غزة الوزارة من مغبة عدم قدرتها على تنفيذ اجراءاتها في حال انتشر الوباء في قطاع غزة بسبب عدم تعويضها المزارعين المتضررين من هذا الوباء حتى الان.
وعبر نصر خلال عن خشيته من حدوث كارثة بيئية في قطاع غزة اذا ما وصل الوباء لنية المزارعين عدم التجاوب مع عمليات الحجر والتخلص من الطيور المصابة.
واستهجن نصر عدم صرف الوزارة للتعويضات رغم اقرارها منذ اكثر من عام بعد ان تم حصرها بشكل دقيق ومن قبل طواقم فنية مختصة.
واشار الى ان مزارعي القطاع اصبحوا يعانون الامرين بسبب تدهور الاسواق وعدم تعويض الوزارة لهم بعد ان اعدموا طيورهم واحرقوها منذ اكثر من عام، مبيناً ان هؤلاء انضموا الى جيش البطالة بل وان الكثير منهم اصبح يتعرض لملاحقات قانونية بسبب الديون المستحقة عليهم لتجار الاعلاف وغيرهم.
