الإعلان عن تأسيس التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين

أنقرة/سوا/ أكد التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين في ختام مؤتمره التأسيسي الذي عقد اليوم السبت 5/11 في إسطنبول، أن تجمعهم الجديد هوهيئة تنسيقية لعمل المهندسين الفلسطينيين في الشتات والداخل للارتقاء بجودة عملهم، جاء نتيجة أن الساحة الوطنية الفلسطينية تعيش غيابا شبه تام للعمل النقابي وتهميشا للقطاع المهني منذ عدة سنوات، وهو ما أوجد فراغا مخلا، تداعى لملئه مئات المهندسين الفلسطينيين من أقطار مختلفة.

وأكد التجمع في بيانه الختامي الذي وصل "سوا" نسخةً عنه اليوم السبت، أنه يسعى إلى تقديم الخدمات المختلفة للمهندس الفلسطيني لتسهيل تنفيذ المشاريع في شتى مجالات الحياة لخدمة المجتمع الفلسطيني وللتخفيف من معاناته وتنمية قدراته، من خلال تنفيذ المشاريع الهندسية والتنموية في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وأن التجمع يعمل على إيجاد سبل للتواصل والتشبيك بين التجمع والمؤسسات الدولية لدعم المجتمع الفلسطيني في شتى المجالات.

وأشار البيان الختامي إلى أن التجمع الدولي يعمل على دعم وتعزيز صمود الطاقم الهندسي في فلسطين والشتات وتوفير فرص العمل لهم، كما يهدف إلى تعزيز حضور المرأة الفلسطينية ضمن مؤسسات التجمع الدولي بشكل خاص والعمل الوطني الفلسطيني بشكل عام.

وأكد التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين على أنه جسم نقابي فلسطيني لا يسعى لأن يكون بديلا عن أحد، بل هو رافد للعمل النقابي الفلسطيني فيما يخدم المهندس، على قاعدة أن الساحة مفتوحة للجميع لخدمة فلسطين، وأن الوحدة الفلسطينية هي على سلم أولويات التجمع.

 

 

ويسعى التجمع لتطوير تمثيله للقطاع الهندسي الفلسطيني ويوجه الدعوة لجميع المهندسين لتفعيل العمل النقابي فيما يخدم المصلحة العامة.

كما أعلن التجمع عن تمسكه بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمعالم الإسلامية والمسيحية ضد التهويد والتقسيم المكاني والزماني، ومحاولات الهدم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال والمستوطنين، وأنه يعمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ذات الصلة في اليونيسكو والإيسيكو ومنظمة التعاون الإسلامي لوضعها في صورة هذه المخاطر.

وأعلن أيضا عن حزمة من العقود والشراكات المهنية مع عدد من المؤسسات المحلية والعربية والإسلامية والغربية، وهي عقود تخص برامج التدريب المباشر وعن بعد وتوفير فرص العمل للمهندسين في الداخل والخارج، ومشروع المهندس الصغير الذي يعنى بالنوابغ من أبناء الشعب الفلسطيني، فضلا عن تقديم الدعم المباشر للفلسطينيين في الداخل والخارج في مسائل البنى التحتية مثل تزويد قطاع غزة ومخيمات لبنان بالمحولات الكهربائية، والإسهام في تأهيل المدارس وتقديم الاستشارات الفنية والهندسية.

وعبر التجمع الدولي عن شكره لتركيا رئاسة وحكومة وشعبا، ونقابات مهنية على استضافتها ودعمها الدائم للفلسطينيين بشكل عام وللمؤتمر التأسيسي بشكل خاص.

وشهد فعاليات المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين انتخاب هيئة استشارية مكونة من 37 عضوا برئاسة المهندس زهير الطويل، وهيئة إدارية مكونة من 9 أعضاء يرأسهم المهندس إبراهيم أبو ثريا، مع مراعاة التوزع الجغرافي للشتات الفلسطيني ليكون ممثلا في هذا الجسم الذي سيظل منفحتا على الجميع من دون أي تردد.

 

 

يشار إلى أنه قد شارك في مؤتمر إسطنبول أكثر من (300) مهندس فلسطيني من مختلف التخصصات وكافة بلدان الشتات، حرصا منهم على تجميع وتوحيد قطاع المهندسين ليكون عمودا من أعمدة البيت الفلسطيني، ورافدا للعمل النقابي الفلسطيني خاصة والحق الفلسطيني بشكل عام.

وجاء المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين الذي أنهى أعماله اليوم، ثمرة لجهود متواصلة بدأت منذ عام في المؤتمر الأول للتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية الذي استضافته العاصمة اللبنانية بيروت خريف العام الماضي.

 

 

البيان الختامي:

بسم الله الرحمن الرحيم

البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين

تعيش الساحة الوطنية الفلسطينية غيابا شبه تام للعمل النقابي وتهميشا للقطاع المهني منذ عدة سنوات، وهو ما أوجد فراغا مخلا، تداعى لملئه مئات المهندسين الفلسطينيين من أقطار مختلفة، وتحت شعار مهندسون في خدمة المجتمع الفلسطيني، عقد اليوم السبت الخامس من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2016 في مدينة إسطنبول التركية، المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين برعاية التجمع الدولي للمؤسسات والراوبط المهنية الفلسطينية، وبمشاركة تركية رسمية ونقابية.

وقد شارك في مؤتمر إسطنبول أكثر من (300) مهندس فلسطيني من مختلف التخصصات وكافة بلدان الشتات، حرصا منهم على تجميع وتوحيد قطاع المهندسين ليكون عمودا من أعمدة البيت الفلسطيني، ورافدا للعمل النقابي الفلسطيني خاصة والحق الفلسطيني بشكل عام.

المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين الذي ينهي أعماله اليوم، جاء ثمرة لجهود متواصلة بدأت منذ عام في المؤتمر الأول للتجمع الدولي للمؤسسات والراوبط المهنية الفلسطينية الذي استضافته العاصمة اللبنانية بيروت خريف العام الماضي.

وخلال هذه الفترة جرت لقاءات عدة في عواصم عربية وغربية، بعضها بشكل مباشر وقليل منها عبر وسائل الاتصال الحديثة، شملت كل الطيف الفلسطيني بعيدا عن اية حساسية حزبية أو فصائلية، وكان هاجسها الأول البحث عن الأرضية المشتركة لعمل قطاع المهندسين الفلسطينيين في إطار مهني ونقابي موحد يخدم قضاياهم المهنية والوطنية.

واليوم يسر المشاركين في مؤتمر إسطنبول التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين أن يعلنوا ميلاد هذا الإطار النقابي باعتباره مؤسسة فلسطينية أهلية غير ربحية وإطارا تنسيقيا يعمل على خدمة المهندسين الفلسطينيين في دول اللجوء والدفاع عنهم، وتقديم الخدمة والرعاية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

نؤكد في التجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين على مايلي:

أولا: إيجاد هيئة تنسيقية لعمل المهندسين الفلسطينيين في الشتات والداخل للارتقاء بجودة عملهم.

ثانيا: تقديم الخدمات المختلفة لتسهيل تنفيذ المشاريع في شتى مجالات الحياة لخدمة المجتمع الفلسطيني ولتخفيف معاناته وتنمية قدراته.

ثالثا: تنفيذ المشاريع الهندسية والتنموية للمجتمع الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

رابعا: إيجاد سبل للتواصل والتشبيك بين التجمع والمؤسسات الدولية لدعم المجتمع الفلسطيني في شتى المجالات.

خامسا: دعم وتعزيز صمود الطاقم الهندسي في فلسطين والشتات وتوفير فرص العمل لهم.

سادسا: تعزيز حضور المرأة الفلسطينية ضمن مؤسسات التجمع الدولي بشكل خاص والعمل الوطني الفلسطيني بشكل عام.

سابعا: نؤكد أننا جسم نقابي فلسطيني لا يسعى لأن يكون بديلا عن أحد، بل هو رافد للعمل النقابي الفلسطيني فيما يخدم المهندس، على قاعدة أن الساحة مفتوحة للجميع لخدمة فلسطين، وأن الوحدة الفلسطينية هي على سلم أولويات التجمع.

ثامنا: يسعى التجمع لتطوير تمثيله للقطاع الهندسي الفلسطيني ويوجه الدعوة لجميع المهندسين لتفعيل العمل النقابي فيما يخدم المصلحة العامة.

تاسعا: نعلن تمسكنا بالدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمعالم الإسلامية والمسيحية ضد التهويد والتقسيم المكاني والزماني، ومحاولات الهدم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال والمستوطنين، وسنعمل بالتنسيق مع المؤسسات الدولية ذات الصلة في اليونيسكو والإيسسكو ومنظمة التعاون الإسلامي لوضعها في صورة هذه المخاطر.

عاشرا: يسرنا أن نعلن لشعبنا الفلسطيني عن حزمة من العقود والشراكات المهنية مع عدد من المؤسسات المحلية والعربية والإسلامية والغربية، وهي عقود تخص برامج التدريب المباشر وعن بعد وتوفير فرص العمل للمهندسين في الداخل والخارج، ومشروع المهندس الصغير الذي يعنى بالنوابغ من أبناء شعبنا الفلسطيني، فضلا عن تقديم الدعم المباشر لشعبنا في الداخل والخارج في مسائل البنى التحتية مثل تزويد قطاع غزة ومخيمات لبنان بالمحولات الكهربائية، والإسهام في تأهيل المدارس وتقديم الاستشارات الفنية والهندسية.

الحادي عشر: لا يفوتنا في ختام مؤتمرنا هذا أن نتوجه بالشكر والتقدير لتركيا رئاسة وحكومة وشعبا، ونقابات مهنية على استضافتها ودعمها الدائم للفلسطينيين بشكل عام ولمؤتمرنا هذا بشكل خاص.

الثاني عشر: لقد انتخب المشاركون في المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمهندسين الفلسطينيين هيئة استشارية مكونة من 37 عضوا برئاسة المهندس زهير الطويل، وهيئة إدارية مكونة من 9 أعضاء يرأسهم المهندس إبراهيم أبو ثريا، مع مراعاة التوزع الجغرافي للشتات الفلسطيني ليكون ممثلا في هذا الجسم الذي سيظل منفحتا على الجميع من دون أي تردد.

وندعو رئيس الهيئة الاستشارية المهندس زهير الطويل ورئيس الهيئة الإدارية المهندس إبراهيم أبو ثريا وأعضاء الهيئة الإدارية وهم المهندسون (اخلاص عبيدات - محمد الهمص – لؤي بهدر – أحمد أبو جميع – موسى الرفاعي – محمد العطار – أشرف رمضان – أحمد الوحوش ).

 

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد