الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت إيل قرب رام الله

اغلاق حاجز بيت إيل قرب رام الله

رام الله /سوا/ واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة رام الله، في أعقاب العملية التي نفذت أمس، وأدت إلى إصابة ثلاثة جنود، بينما استشهد منفذها محمد تركمان وهو من أفراد الشرطة الفلسطينية.

وأغلقت قوات الاحتلال بعض مداخل القرى المحيطة برام الله بسواتر ترابية، وفرضت إجراءات مشددة، أدت إلى اختناقات مرورية في محيط عدد من الحواجز.

من جهتها، قالت مراسلة الجزيرة في رام الله جيفارا البديري إن الحاجز يعدّ من أهم الحواجز لمرور المسؤولين الفلسطينيين والطواقم الطبية والإعلاميين، مضيفة أن الاحتلال يهدف من إغلاق المعبر إلى شل الحركة بين وسط الضفة الغربية وشمالها.

وأضافت أن سلطات الاحتلال قامت إثر العملية بإغلاق عدد من الطرق في قرى رام الله، لكنها عادت لفتحها تدريجيا، مشيرة إلى أن استمرار إغلاق الحاجز يحمل رسالة سياسية لقيادة السلطة؛ كون سلطات الاحتلال تتهم عنصرا من الشرطة بتنفيذ عملية إطلاق النار أمس.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الليلة الماضية منزل الشهيد محمد تركمان منفذ العملية في قرية قباطية واعتقلت شقيقه، ونقلت وسائل إعلام فلسطينية أن مواجهات اندلعت في البلدة؛ مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد