وزيرا الطاقة التركي والإسرائيلي يبحثان إقامة محطتين لتوليد الكهرباء بغزة وجنين

محطة كهرباء -ارشيفية-

القدس /سوا/ اجتمع وزير الطاقة التركي بورات البيرك اليوم الخميس، مع نظيره الإسرائيلي يوفال شتاينتس؛ لبحث سبل تزويد الفلسطينيين بالكهرباء.

وأفادت إذاعة صوت إسرائيل، أن الوزيرين بحثا إمكانية تصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى تركيا، كذلك السبل الكفيلة بتزويد الفلسطينيين بالطاقة الكهربائية عن طريق إقامة محطتين لتوليد الكهرباء في غزة وجنين.

وقال وزير طاقة إسرائيل "يوفال ستينيتز"، إن الأخيرة تفكر في نقل الغاز الطبيعي إلى القارة الأوروبية عبر تركيا.

وأضاف "ستينيتز" : "قررنا إطلاق محادثات خاصة مع المسؤولين الأتراك حول هذا الموضوع في الشهور القادمة".

وتعد زيارة " ستينيتز" الأولى على المستوى الوزاري بين البلدين، منذ ست سنوات. 

وأوضح الوزير الإسرائيلي، أن كثيرين ينتظرون حدوث تعاون في مجالات متنوعة بين أنقرة وتل أبيب، "لا سيما في المجال الاقتصادي، ما سيعود بالنفع على عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة"، وفقا للأناضول.

وأشار إلى أن لقاءه مع نظيره التركي، الذي استمر ساعة وعشرين دقيقة، "كان اجتماعاً مثمراً، تم تناول عديد من الموضوعات الإقليمية فيه".

وعن اكتشاف إسرائيل مؤخراً كميات من الغاز الطبيعي، تابع القول: "بالفعل اكتشفنا حتى الآن 900 مليار متر مكعب، ولدينا خطة الشهر المقبل للتنقيب عن الغاز في كامل مياهنا الإقليمية". 

وأردف قائلاً "أثبتت عدة دراسات أن مياهنا تحتوى على مخزون يبلغ 2.2 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، ونتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 3 تريليونات متر مكعب خلال السنوات القليلة المقبلة". 

ولفت "ستينيتز" إلى أن "هذا المخزون يفوق احتياجات إسرائيل من الغاز"، منوهاً أن ذلك دفعهم للتفكير في تصدير الغاز إلى مصر، وعدة دول أوروبية عبر تركيا.

وأوضح أنه بحث مع نظيره التركي سبل توفير الطاقة الكهربائية للفلسطينيين، ويشمل محطتي توليد الطاقة الكهربائية في جنين (شمالي الضفة الغربية) وقطاع غزة. 

وكان الطرفان الإسرائيلي والتركي أعلنا أواخر يونيو/حزيران الماضي، التوصل إلى تفاهم حول تطبيع العلاقات بينهما، بعد القطيعة بسبب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مرمرة الزرقاء" التركية.

وقال رئيس وزراء تركيا، بن علي يلدريم، آنذاك، إن تل أبيب نفذت كافة شروط بلاده لتطبيع العلاقات.

وتعرضت السفينة المذكورة، لاعتداء من الكوماندوز الإسرائيلي، عام 2010، أثناء توجهها ضمن أسطول الحرية لفك الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقُتل خلال الاعتداء، 9 نشطاء أتراك في المياه الدولية، وتوفي ناشط عاشر لاحقاً، متأثراً بجراحه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد