الديمقراطية: الرد الأمريكي على الانتهاكات الاسرائيلية غير كافي

الجبهة الديمقراطية

غزة /سوا/ أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الرد الأمريكي على الإستيطان وانتهاك إسرائيل للأعراف والقوانين الدولية وحده لا يكفي.

وقالت الجبهة في بيان صحفي وصل" سوا" اليوم الأربعاء إنه "لا يمكن أن تحقق واشنطن والغرب عموماً مصداقيتها، وجميع شعوب العالم ترى أنهما يستخدمان سياسة «الكيل بمكيالين»، التي يجرد بها الإنسان الفلسطيني من حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصادية".

وحذرت الجبهة من أن إعلان ضم الضفة بات وشيكاً وذلك وفق تصريحات وخطط اليمين المتطرف الاسرائيلي وائتلاف وزارة نتنياهو، والتي كان أبرزها تصريح عضو "الكابينيت" نفتالي بينيت قبل أيام، حيث أعلن فيه «ضرورة التضحية بالنفس»، لضم الضفة الغربية.

وأشارت إلى المكالمة الهاتفية بين كيري وبين نتنياهو بشأن إقامة مستوطنة جديدة قرب شافوت راحيل، ٌإضافة لتصريحات، والرد الأميركي الذي لم تستطع أن تبتلعه وزارتها الخارجية منذ أيام.

وقالت الجبهة إن إدارة الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما ، لعبت دوراً مزدوجاً على امتداد ولايتين، انتهت بزهاء 40 مليار دولار  لإسرائيل، مشيرة إلى أن الدعم التسليحي المستفيض هو جوهر مكون غطرستها وصلفها، لأن الشروط الأمريكية حول القضية الفلسطينية، لا تختلف كثيراً عن الإسرائيلية، وفقا للبيان.

وأضافت أن سبب الانزعاج الأميركي هو الحماقة الاسرائيلية بالإفصاح العلني عن مسألة «ضم الضفة الفلسطينية»، في جوهر دولة "الأبارتايد" وتحويل الاحتلال إلى المؤبد، بشطر الضفة الفلسطينية إلى نصفين عبر سلسلة تجمعات استيطانية احتلالية.

وذكرت الديمقراطية أن واشنطن سعت إلى توصيف كل أشكال المقاومة للاحتلال بــ «الإرهاب» وهي المستخدمة ضد الاستيطان وجيش احتلاله، إضافة إلى أنها وصفت حركة المقاطعة السلمية لإسرائيل بأنها تعصب وعداء للسامية.

ولفتت إلى أن أبارتايد "يقتل الأطفال، وينهب الموارد الطبيعية الفلسطينية، ويسرق الأرض، ويبني المستوطنات، ويحاصر قطاع غزة، ويمارس جرائم وفظائع ثقيلة على الضمير الإنساني العالمي".

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية للذهاب إلى تدويل القضية الفلسطينية والبناء على قرار اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين 19/67 على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق عودة اللاجئين وفقاً للقرار الأممي 194.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد