البطش يدعو لمراجعة العلاقة بين الأجهزة الأمنية بالضفة والمكونات الوطنية الأخرى

خالد البطش

رام الله /سوا/ دعا خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين، إلى إعادة النظر في كل السياسة الأمنية ومراجعة شكل العلاقة بين الأجهزة الأمنية بالضفة والمكونات الوطنية الأخرى ومنها الجهاد؛ للحفاظ على ما تبقى من علاقات وطنية، وإيجاد صيفة تفاهم يتم من خلالها حفظ الوحدة وتعزيز مسارها.

وقال البطش في تصريحٍ صحفي مساء اليوم الثلاثاء، تعقيباً على ما ورد على لسان عدنان الضميري الناطق باسم الأجهزة الأمنية برام الله، إن "دور الأجهزة الأمنية لدى كل الشعوب ومنها فلسطين، حماية الناس من جنود الاحتلال والمستوطنين الذين حرقوا عائلة دوابشة وأبو خضير، وليس التضييق على المحررين والمشاركين في المسيرات المساندة للأسرى والتي كفلها القانون".

وأضاف : "أرض الضفة والقطاع و القدس وأراضي 48 هي أراضٍ عربية إسلامية فتحها أجدادنا في عهد الفاروق عمر بن الخطاب وحررها صلاح الدين الأيوبي من الاحتلال الصليبي"، متابعاً : "ولا يحتاج الجهاد والمقاومة فيها لطرد الاحتلال إذنا من أحد على كافة ربوعها ومواصلة الجهاد فيها فرض عين".

وأشار إلى أن، خضر عدنان وطارق قعدان وجعفر عز الدين ومن معهم ليسوا عناويناً  للفتنة أو الفلتان، بل عناوين للصمود والمقاومة؛ لأنهم يسعون لتحرير وطنهم ووطن اجدادهم فلسطين، على حد تعبيره.

وأردف البطش قائلاً : "إذا كان الاحتلال قد نجح في العام 48 أن يخرج  شعبنا بتواطؤ دولي وعربي، فمن غير المسموح اليوم ان تصدر دعوات لأبنائها  الابرار لمغادرتها بسبب سياسة امنية خاطئة تصر على التضييق و الاقصاء ".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد