فصائل فلسطينية تدين التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة

فصائل فلسطينية -توضيحية-

غزة / سوا /  أدانت حركة حماس  التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة ، محذره من استمراره.

ودعت حماس في بيان لها نشرته على موقعها الالكتروني المجتمع الدولي إلى لجم العدوان الإسرائيلي مؤكدة أنه لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي في حال استمرار هذا التصعيد.

وشن الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم، الأربعاء، سلسلة غارات على مواقع مختلفة في قطاع غزّة، ردًا على إطلاق قذيفة من داخل القطاع على سديروت، المحاذية للقطاع، لم يسفر عن سقوط قتلى.

من جهتها، أدانت حركة "فتح" إقليم شرق غزة بشدة التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي استهدف عدة مناطق في شمال وشرق غزة والمحافظة الوسطى وخان يونس.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام بالإقليم ووصل "سوا" نسخةً عنه، إن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة يهدف للتغطية على جرائم الاحتلال التي ترتكب بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية وأراضينا المحتلة عام 1948 وقطاع غزة.

وأضافت أن "هذا العدوان يأتي استمرار للعدوان المستمر والمتواصل على أبناء شعبنا، لثنيه عن المطالبة بحقوقه العادلة التي كفلتها كل القوانين والمعاهدات الدولية"

ودعت الحركة، المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يستهدف المدنيين العزل والأطفال والنساء.

من جانبها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الغارات الإسرائيلية التي شُنت على مواقع عديدة في قطاع غزة. 

واعتبرت الجبهة في تصريحٍ وصل "سوا" نسخةً عنه، أن هذه الغارات تأكيداً جديداً على سياسة الاحتلال العدوانية الثابتة ضد الشعب الفلسطيني، وخطوة جديدة لفرض معادلة "هدوء مقابل هدوء"، واعتماد الردع الأقصى على أي محاولة لمقاومة الاحتلال.

ودعت إلى الرد على تواصل العدوان، بإعادة النظر في سياسة التهدئة التي وافقت عليها بعض القوى، والتي أرادت من خلالها إسرائيل تكريس معادلة الهدنة مقابل هدنة، كمحدّد للعلاقة بين شعبنا الذي يرزح تحت الاحتلال، بما يعنيه من وقفٍ لمقاومة الشعب الفلسطيني، وإطلاق يد الاحتلال في استكمال مشروعه النقيض لحقوقنا الوطنية من خلال استيلائه على الأراضي الفلسطينية وإقامة المستوطنات عليها، وتهويد القدس ، وتكريس الفصل بين الضفة المحتلة وقطاع غزة، وغيرها من الإجراءات.

وشدّدت الجبهة على أهمية المسارعة بالحوار الوطني الفلسطيني لإنهاء الانقسام ولبناء استراتيجية وطنية موحدة تعيد للصراع طابعه، وتعمل على تجميع عوامل القوة، وت فتح الخيارات كافة لمقاومة الاحتلال.

كما دعت الجبهة فصائل العمل الوطني وتشكيلاتها العسكرية للبحث في تشكيل جبهة مقاومة موحدة في القطاع تتولّى وضع الخطط اللازمة لمواجهة أي احتمالا بتصاعد العدوان على القطاع، ولبحث كيفية الرد على اعتداءات الاحتلال كالتي جرت هذا اليوم.

وفي السياق ذاته، حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وقال داوود شهاب المتحدث باسم الحركة لصحيفة الرسالة، إن إسرائيل تحاول التغطية على الجريمة التي تستعد لارتكابها بحق سفينة كسر الحصار القادمة لغزة.

وأوضح أن اهداف التصعيد سياسية بالدرجة الأولى، مشددا على أن موقف الحركة قائم على أساس عدم الاستدراج لمربع تريده حكومة الاحتلال في هذا الوقت.

وأضاف شهاب " مع متابعتنا لما يجري وتقييمه مع قوى المقاومة التي تتهيأ لكل الاحتمالات بما فيها الرد بالمثل ، في حال تطورت الأحداث الميدانية وتمادى العدو في عدوانه".

وأشار الى ان إسرائيل تختلق كعادتها مبررات للتغطية على جريمة حصارها لغزة، بهدف بتبريره أمام الراي العام.

بدورها، حمّلت حركة المجاهدين الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد ضد غزة.

وقال نائل ابو عودة عضو مكتب الامانة العامة في تصريح صحفي وصل "سوا" نسخةً عنه مساء الاربعاء إن "هذه الاعتداءات المتكررة لن تكسر شوكة المقاومة وان الاحتلال لن يستطيع فرض وقائع جديدة على الارض".

وشدد ابو عودة  على أن "المقاومة لن تقف مكتوفة الأيادي أمام هذه الجرائم بحق شعبنا". 

وأضاف : "على الاحتلال ألا يختبر صبر المقاومة على هذا التصعيد"، متابعاً إن "المقاومة الفلسطينية ستبقى صاحبة الكلمة في الميدان".

أما حركة الأحرار الفلسطينية فقالت في تصريح مقتضب، "إن تصعيد الاحتلال ضد غزة يهدف لحرف الأنظار عما يحدث مع سفينة زيتونة محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد