الجهاد الاسلامي تدعو أجهزة السلطة لوقف ملاحقة المقاومين في الضفة

غزة / سوا / دعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الأمة العربية والإسلامية أن تبقي قضية فلسطين و القدس في مركز اهتمامها وأولوية على جدول أعمالها اليومي والحفاظ على جذوة التفاعل مع هذه القضية وعدم إدارة الظهر لما يجري من عدوان يومي بحق المسجد الأقصى المبارك، وتركه فريسة لمخططات التهويد والتقسيم والعدوان المتواصل.

وقالت الحركة في بيان وصل "سوا" نسخة عنه، أن إدارة الظهر للقدس والمسجد الأقصى والتخلي عنه هو تخلِّ عن العقيدة والدين.

وأوضحت أن محاولات وأد "الانتفاضة"، وإخماد لهيبها، سيرتد وبالًا على أصحابه، داعيةً الأجهزة الأمنية الفلسطينية لوقف سياساتها الأمنية التي تلاحق المقاومين في الضفة، وتتعاون مع الاحتلال لكبح العمليات الفدائية، حسب بيان الحركة.

وقالت الحركة أن "انتفاضة القدس" تدخل اليوم عامها الثاني، في وقتٍ تمر فيه القضية الفلسطينية بمحاولات يائسة لإفراغها من مضامينها الثورية والكفاحية، وعزلها عن عمقها العربي والإسلامي، تحت غطاء التطبيع، وإحياء مسيرة التسوية.

وأضاف البيان: "إن الإرادة الشعبية التي صنعت الملاحم البطولية إبان "انتفاضة القدس"، ليست عاجزةً عن الاستمرار والمضي في هذا المد الجهادي الزاحف ذودًا عن المسجد الأقصى، الذي يشهد اقتحاماتٍ يومية، وتنكيلًا بمصليه، وإبعادًا للمرابطين داخله.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد