تشييع جثمان الشهيد حسونة في ظل تشديدات أمنية
القدس /سوا/ شيعت عائلة الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاما) جثمان نجلها إلى مثواه الأخير، بعد منتصف الليلة الماضية، في ظل تشديدات أمنية إسرائيلية كبيرة على الجنازة.
وبعد 263 يوما من احتجاز جثمانه في الثلاجات، سلمت سلطات الاحتلال أخيرا جثمان الشهيد عبد المحسن مشترطة تشييعه فور استلامه بعد منتصف الليل، ودفنه في مقبرة المجاهدين بشارع صلاح الدين بحضور 25 شخصا ودون هتاف، وبعد إلزام العائلة بدفع كفالة مالية بقيمة 20 ألف شيكل.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى شارع صلاح الدين قبيل تسليم الجثمان وأغلقته، كما طوقت مقبرة المجاهدين التي سيدفن الشهيد فيها، وأجبرت عائلته على شطب كلمة "شهيد" من إكليل الورد الذي وضع على قبره.
وكانت قوات الاحتلال قتلت عبد المحسن في الرابع عشر من كانون أول الماضي، بعد تنفيذه عملية دهس في مدينة القدس.
يشار إلى أن الشهيد عبدالمحسن هو آخر شهيد من مدينة القدس تم تقديم التماس لتسليم جثمانه، فيما تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين عدد من الشهداء الذين ينتمون لبقية محافظات الضفة.
