منصور: على الاحتلال أن يفهم رسالة المقاومة جيدًا
غزة /سوا/ نظمت الجبهة الشعبية بالشراكة مع حركة حماس صباح اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر وقفة دعم وإسناد للأسير بلال كايد الذي يمر بمرحلة حرجة، وذلك بعد تحويله إلى قسم العناية الفائقة قبل عدة أيام في ظل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 70 يومًا.
وشارك بالوقفة أهالي الأسرى وعشرات من أبناء الجبهة الشعبية، وأعضاء لجنة الأسرى للجبهة وعدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية.
بدوره أشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية حسين منصور في كلمة له إلى أن بلال كايد أعاد بوصلتنا إلى مسارها الصحيح، حيث تحدى الاحتلال ورفض المساومة على حقوقه وقاوم كل صنوف التعذيب بالإرادة والعزيمة، مجسداً بصموده وأمعائه الخاوية حالة رمزية تشكّل مصدر إلهام لشعبنا، وتعيد الاعتبار لقضية الأسرى في الواجهة بعد سنوات من التقصير والإهمال.
وأكد على أن نقل كايد من غرفته في مستشفى برازيلاي إلى وحدة العناية المكثفة بعد تدهور حالته الصحية هو محاولة اغتيال متعمدة له، محذراً الكيان الإسرائيلي من تبعاتها، وما ستجره من ردود للمقاومة، و فتح كل الخيارات أمامها للرد على أن أي مساس بصحة بلال.
وأضاف القول، "على الاحتلال أن يفهم رسالة المقاومة أمس جيداً ويحسب ألف حساب حول مضمون هذه الرسالة، وعليه أن يدرك بأن لا تهدئة ولا هدنة ولا حصار ولا انقسام ولا لجنة رباعية ولا أنظمة عربية خانعة تستطيع أن توقف صواريخنا ورصاصنا ومقاومتنا ضد الاحتلال، فهي حق مشروع لنا ورد طبيعي على جرائمه بحق شعبنا وخصوصاً الأسرى".
وشدد منصور على ضرورة مواجهة الدور المشبوه والتواطؤ الذي تلعبه بعض المؤسسات الدولية، والتي تحوّلت إلى عبء على الأسرى، ومنساقة لسياسة الاحتلال.
ودعا مؤسسات السلطة الرسمية للتحرك واتخاذ إجراءات سريعة عبر التوجه للمؤسسات الدولية لمواجهة التصعيد الإسرائيلي بحق الاسرى، والعمل على إنقاذ حياة بلال كايد، متسائلاً "أين السفارات والقنصليات المنتشرة في العالم؟ ما فائدة وجودها طالما أنها لا تقوم بدورها في خدمة قضايا شعبنا؟".
وفي ذات السياق طالب منصور كل القوى التقدمية وأحرار العالم لتوسيع حالة التضامن مع الأسرى والأسير كايد، وأن يتحملوا مسؤولياتهم الوطنية والسياسية والإنسانية لتكريس كل جهودهم في خدمة قضية الأسرى وتحويلها إلى قضية رأي عام دولية، وفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسرى.
