المالكي يطلع القنصل اليوناني الجديد على آخر المستجدات
رام الله /سوا/ أطلع وزير الخارجية رياض المالكي ، القنصل اليوناني الجديد المعتمد لدى دولة فلسطين كريستوس سوفيان بولوس، اليوم الاثنين، على آخر المستجدات السياسية والميدانية في الارض الفلسطينية المحتلة.
ورحب المالكي بالقنصل الجديد، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وأكد ضرورة مواصلة الجهود المشتركة في تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.
ووضع المالكي، ضيفه في صورة الحراك السياسي والدبلوماسي الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، وعقد مؤتمر دولي للسلام، والمبادرة الفرنسية الهادفة إلى إنهاء الاحتلال وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، واستصدار قرار من مجلس الامن بخصوص الاستيطان.
وأشار إلى الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا، وإصرار الحكومة الاسرائيلية على الاستمرار في سياستها التوسعية الاستيطانية، ورفضها لكل دعوات المجتمع الدولي المطالبة بضرورة وقف الاستيطان باعتباره غير قانوني وغير شرعي ويدمر امكانية تحقيق رؤية حل الدولتين، والانتهاكات الاسرائيلية بحق المسجد الأقصى المبارك، وتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية.
وتمنى المالكي النجاح والتوفيق للقنصل اليوناني في مهامه الجديدة، وأعرب عن استعداد وجاهزية الخارجية وقطاعاتها المختلفة للتنسيق وتقديم كافة التسهيلات لإنجاح مهامه في فلسطين.
من جانبه، أكد القنصل اليوناني موقف بلاده الداعم للعملية السلمية والتفاوضية وفق مبدأ حل الدولتين، مشيراً الى أهمية تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.
وقال صيدم في كلمته عقب الافتتاح، "أن وضع الحجر الأساس لمدرسة جديدة يجسد معنى الاهتمام بالتعليم، وضمان بيئة تعليمية صحية، وجاذبة للطلبة".
وأعرب عن أمله بأن تساهم هذه المدرسة لأهالي البلدة والمنطقة بـ"رفد الجيل الشاب بالقيم الوطنية والتربوية، وتعزيز روح الإبداع، والتميز لديهم، وتمسكهم بسلاح العلم والمعرفة".
وأوضح "أن مشروع التوسعة يشمل إضافة ثلاث غرف صفية جديدة، وذلك لتحسين البيئة المدرسية، وخدمة العملية التعليمية التعلمية في القرية".
كما أشاد بدعم وتمويل صندوق النقد العربي لهذا المشروع، الذي يندرج في سياق عدة مشاريع تستهدف الاهتمام بالبنية التحتية المدرسية.
ودعا إلى تعزيز الشراكات مع كافة الهيئات، والمنظمات العربية، والإقليمية، والدولية، من أجل تشييد مدارس نموذجية، وحديثة، تنسجم مع الحراك التربوي الراهن الذي تشهده المؤسسة التربوية".
كما جدّد التأكيد على أن إطلاق العام الدراسي الجديد بعد أيام سيتم وبصورة استثنائية في مدرسة "الخان الأحمر" الأساسية، في المضارب البدوية في مدينة القدس المحتلة، وذلك ردا على تهديدات الاحتلال بهدمها، ورسالة للتمسك بالعلم، لأنه السلاح الأقوى في وجه الاحتلال، وتهديداته التي تطال التعليم.
وشدّد على أن الواجب الوطني والإنساني يستوجب الوقوف في وجه هذه التهديدات، وضمان وصول الأطفال إلى مدارسهم، مبديًا استعداده لمساندة أي انجاز، من شأنه أن يدعم التعليم، وأعرب عن شكره لأسرة التربية على الجهود المبذولة في سبيل تنشئه جيل قوي، قادر على تحمل مسؤولياته.
بدوره، أكد رئيس مجلس دير شرف القروي زياد الزعنون "إصرار المجلس وكافة المجالس في المنطقة على دعم التعليم، واسناد ركائزه بأفضل الوسائل، من أجل خلق جيل واع، ومتعلم، يؤمن "بأن التعليم هو أحد الأسس الرئيسة للتحرر من نير الاحتلال وظلمه".
