اعتماد قرابة 160 مؤسسة حتى الان للمراقبة على الانتخابات المحلية
رام الله / سوا / أكد فريد طعم الله، المتحدث باسم لجنة الانتخابات المركزية، أن الانتخابات المحلية ستكون في موعدها يوم الثامن من تشرين الأول المقبل.
وأشار طعم الله إلى أن عدد القوائم التي قدمت نفسها للترشح لا يزال محدوداً، منذ أن فتحت اللجنة باب الترشيح، أول من أمس، مشدداً على أن لا تمديد لفترة الترشيح التي نص عليها القانون، وهي عشرة أيام، تنتهي بانقضاء يوم الخامس والعشرين من آب الجاري، وأنه لا يمكن الكشف عن أي أسماء أو قوائم والفصائل التي تمثلها أو المناطق الجغرافية التي تتبعها، إلا بعد فرز وتصنيف كافة القوائم التي ستتقدم بالترشح للانتخابات المحلية، وذلك عقب إغلاق باب الترشيح.
ورجح طعم الله، في حديث مع صحيفة الأيام المحلية أن ترتفع وتيرة الترشيحات في الأيام الأخيرة لإغلاق باب الترشيح، وخاصة اليومين الأخيرين، مقدماً عدة أسباب لذلك منها أن العديد من الفصائل والائتلافات لم تعد قوائمها النهائية بعد، وأن بعضها يفضل التأجيل لأسباب «تكتيكية» تتعلق بعدم الرغبة بالإفصاح ربما عن طبيعة المرشحين، أو لأسباب تتعلق بتواصل المفاوضات المتعلقة بائتلافات بين قوائم وأخرى، وهو ما يتطلب وقتاً في العادة، وغيرها من الأسباب، وهذا يحدث عادة في مختلف الانتخابات الفلسطينية.
ونفى طعم الله أي أنباء تتحدث عن تأجيل أو إلغاء للانتخابات المحلية، وقال الحديث عن تأجيل أو إلغاء الانتخابات المحلية لا يعدو كونه شائعات .. ما ندركه جيداً أن الانتخابات المحلية ستجري في موعدها بالثامن من تشرين الأول المقبل.
وأكد طعم الله ، أن رئيس لجنة الانتخابات د.حنا ناصر ووفداً من اللجنة توجهوا إلى قطاع غزة ، قبل أيام، والتقوا بممثلي الفصائل المختلفة، وأكدوا ميثاق الشرف بينها حول الانتخابات، والمتعلق باحترام نتائج الانتخابات، وضمان سيرها بشفافية وحرية وديمقراطية، واحترام الفصائل لفكرة الاختلاف في أفكارها وأطروحاتها وبرامجها، وتم الحصول على وعودات بعدم خرق هذا الميثاق من أي كان.
ولضمان نزاهة وشفافية نتائج الانتخابات المحلية، أكد طعم الله اعتماد الرقابة المحلية والدولية، لافتاً إلى أنه، وحتى يوم أمس (الأربعاء) تم اعتماد خمسة آلاف مراقب يمثلون قرابة 160 مؤسسة من مؤسسات المجتمع المحلي، كما تم التواصل مع مؤسسات دولية متخصصة، وأبدت العديد منها استعدادها لممارسة هذا الدور، حيث يتم الإعلان عنها في وقت لاحق، إضافة إلى الدور الذي تمارسه الفصائل والأحزاب نفسها، وممثلو القوائم المرشحة، ووسائل الإعلام أيضاً.
ووجه طعم الله، رسالة للراغبين في الترشح، بالعمل على ذلك قبل انتهاء المدة القانونية لذلك مع انتهاء الخامس والعشرين من آب الجاري، مؤكداً مرة أخرى على أنه لن يتم تمديد فترة الترشيح هذه، مشدداً على أهمية ممارسة المواطنين لحقهم في الترشيح والانتخابات بما يعزز المسيرة الديمقراطية للشعب الفلسطيني.
وكانت لجنة الانتخابات المركزية أنهت، قبل أسبوع، تدريباً على مدار يومين لممثلي الأحزاب السياسية المعتمدين على مستوى المناطق في الضفة والقطاع، شارك فيه ما يقارب الـ150 ممثلا لمختلف الأحزاب والفصائل، حيث تم توزيعهم على ثلاث مجموعات لتعريفهم بكافة جوانب عملية الترشح، إذ عرضت اللجنة المدد القانونية الخاصة بفترة الترشح، وخاصة موعد بدء وانتهاء عملية الترشح وفترة الانسحاب الخاصة بكل من المرشحين والقوائم.
كما شرح موظفو اللجنة خلال التدريب الشروط القانونية للمرشحين وكيفية تقديم طلبات الترشح في مكاتب المناطق الانتخابية، بالإضافة إلى ما يخص المرفقات الخاصة بالقائمة ومرشحيها من كتب استقالة وبراءة ذمة وغيرها، وزودت اللجنة ممثلي الأحزاب بكافة المنشورات والمطبوعات الخاصة بالترشح إضافة إلى طلب الترشح وعناوين الاتصال بمكاتب المناطق الانتخابية.
وطالبت لجنة الانتخابات المركزية، خلال فترة التدريب، ممثلي الأحزاب بتقديم القوائم في الفترة الأولى من الترشح كي تتمكن اللجنة من دراستها وتصويبها، كما تطرق التدريب إلى الأسباب القانونية لرفض القوائم، بالإضافة إلى كل ما يخص الدعاية الانتخابية ومدتها القانونية، والقيود المفروضة عليها.
