لتدهور حالته الصحية.. نقل الأسير كايد للعناية المكثفة بأي لحظة

الأسير بلال كايد

 يُواصل الأسير بلال كايد إضرابه المفتوح عن الطعام، لليوم الـ60 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري، بعد انهائه 14 عاماً ونصف في سجون الاحتلال، ويقبع في مستشفى "بريزلاي" بعسقلان، بوضع صحي حرج للغاية، في ظل تدهور متواصل في مؤشراته الحيوية، مُكبلاً من أيديه وأرجله بسرير العلاج.

من جهتها أوضحت محاميّة مؤسسة الضمير فرح بيادسة، والتي تمثّل الأسير كايد قانونياً في محاكم الاحتلال، إن قرار المحكمة بتحديد جلسة النظر في الاعتقال الإداري له، بتاريخ 5 أكتوبر، تجاهل بشكلٍ تام الوضع الصحي لبلال وإضرابه عن الطعام وقالت إن "الضمير" قدّمت التماساً جديداً للمحكمة لتقديم موعد الجلسة بشكل عاجل نظراً لخطورة الوضع الصحي لبلال.

وأضافت في تصريحات صحفية أن الأطباء في مستشفى "برزيلاي" بمدينة عسقلان المحتلة، أبلغوا الأسير بلال بأنه سيتم نقله إلى غرفة العنايّة المكثفة، في الأيام القادمة لتوقعات بتدهور مفاجئ في وضعه الصحي وفقدانه الوعي.

وخلال زيارة محامي "الضمير" له، أخبره بلال بأن إدارة السجون عزّزت الرقابة عليه، بعد التظاهرة التضامنيّة معه أمام المستشفى، الثلاثاء الماضي، وزاد الاحتلال الحراسة عليه حتى وصلت لـ25 شرطياً مسلحاً، رغم أن الأسير بلال يقبع في غرفته مُقيداً طوال الوقت بيده اليمنى وقدمه اليسرى، وتُكبّله القيود في السرير.

وأكدت بيادسة أن الأسير بلال مستمر في إضرابه عن الطعام بمعنويات عالية جداً، وكان سعيداً خلال الوقفة التضامنيّة.

وأفادت بأن محكمة الاحتلال رفضت التماساً قدّمته "الضمير" من أجل فك القيود عن الأسير بلال كايد والسماح لأطباء مستقلين من خارج مصلحة السجون وإدارة المستشفى لزيارته والاطمئنان عليه، إلا أن المحكمة ردت على ذلك بالرفض القاطع، بحجة أن الطبيب الخارجي لا حاجة له كون الصليب الأحمر الدولي يُتابع حالة بلال ويطمئن عليه".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد