تجمع ديمقراطي يستنكر أحداث جامعة الاقصى
غزة / سوا / عبر التجمع الديمقراطي للعاملين في الجامعات الفلسطينية عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع للقرار الذي اتخذه د. زياد ثابت، يوم أمس الاثنين الموافق 8.8.2016 ، والذي بموجبه تم إبعاد ثلاثة زملاء من جامعة الأقصى بوصفهم ممثلين عن المكتب الحركي ل فتح ، وهم د. أيوب الدلو – د. محمد أبو عودة – أ. إياد خلف، حيث تم نقلهم إلى كليات متوسطة بعيدة عن الجامعة تحت دواعي ومصوغات لا تمت بصلة قريبة أو بعيدة بالعمل الأكاديمي.كما جاء في البيان
واعتقد التجمع في بيان لها تلقت (سوا) نسخه عنه اليوم الخميس أن :" هذا القرار يشكل انتهاكاً واضحا على الحق في التعليم العالي وممارسته في جامعة الأقصى كونه يتعارض مع قانون التعليم العالي رقم 4، للعام 1998، ويتعارض مع النظام الأساسي والتعليمات الخاصة بالجامعات الحكومية ، والتي من الممكن أن يكون له تداعيات خطيرة ، كما سيؤدي إلى أضرار تلحق بآلاف الطلبة المنتسبين للجامعة فضلا عن الأضرار التي ستلحق بمئات من العاملين في الجامعة سواء أكاديميين أو إداريين. مؤكدين في الوقت ذاته على أن جامعة الأقصى هي جامعة حكومية وتتمتع بشخصية اعتبارية وباستقلالية ولا يصح التدخل في عملها من قبل تعليم غزة، مهما كانت الظروف والمبررات".وفقا للبيان
جدير بالذكر أن قرار د. زياد ثابت يأتي في سياق الاعتداءات المتكررة على الجامعة، وهو ليس الاعتداء الأول على جامعة الأقصى، وباعتقادنا لن يكون الأخير، لا سيما في ظل استمرار حالة التعنت وانعدام التفكير والوعي الجمعي من قبل بعض المتنفذين من داخل الجامعة وخارجها. وفقا للتجمع
وحذر التجمع من خطورة ما ستصل إليه الأمور في الجامعة ولا نعرف مدى لنهايتها المأساوية (..) داعياً جميع الأطراف المعنية أن تعمل سويا من أجل الوقوف والتصدي لكل الاعتداءات على الجامعة ومعاقبة المسئولين عن هذه الأزمة مهما كان فاعلها ومفتعلها والمحرض عليها، وذلك انطلاقا من الحرص على جامعتنا الغراء، جامعة الوطن الفلسطيني جامعة الفقراء.
وقال في ختام بيانه :" إن ما سبق وغيره ، مما لم يذكر، يشكل دافعا وطنيا وأخلاقيا قويا لكل الشرفاء والحريصين من أجل التحرك الفوري والسريع لإنقاذ الجامعة من العبث بها وللحفاظ على مستقبلها ومستقبل أبنائنا فالمؤسسات لم تكن ولن تكون في أي يوم ملكاً لطرف دون الآخر".
