بتكلفة 2 مليار شيكل..حاجز خرساني تحت الأرض للحد من خطر أنفاق غزة
تل ابيب / سوا / طرحت وزارة الأمن الاسرائيلية عدة مناقصات لبناء حاجز خرساني على طول الحدود مع قطاع غزة ، للحد من خطر الأنفاق الإرهاب، حيث سيتم تزويد هذا الحاجز بأجهزة استشعار للكشف عن الحفر، وسوف تطويق تماما غزة.
وأشارت صحيفة يديعوت أحرنوت صباح اليوم الأربعاء أنه تقدم للعطاء التي طرحته وزارة الأمن أكثر 20 شركة مقاولات إسرائيلية.
وأوضحت الصحيفة أن الجزء الأول من الحاجز الخرساني سيمتد لطول 10 كيلومترا حول قطاع غزة، مع امكانية توسيعه ليصل طوله لحوالي 60 كيلومترا وبالتالي تطويق حدود قطاع غزة.
وأشارت أن الحاجز سيتم تزويده بأجهزة متطورة قادرة على الكشف عن حفر الانفاق ، الأمر الذي سيمكن الجيش الإسرائيلي لتدميرها قبل أن تشكل تهديدا.
وأفادت يديعوت أنه نظرا لتطور المشروع والعمق الذي سسيتطلبه المشروع ، فإن الشركات الاسرائيلية بحاجة إلى مساعدة من مؤسسات أجنبية لها خبرة في إقامة الحواجز تحت الأرض.
ولفتت يديعوت أن العديد من الشركات الدولية رفضت العمل مع شركات إسرائيلية بسبب القضايا السياسية.
ونقلت يديعوت عن أحد ممثلي الشركات الدولية شارك بجولة في المنطقة الحدودية ان شركته قررت في اللحظة الأخيرة عدم التعاون في هذا المشروع بسبب الحساسيات السياسية.
وبيَنت يديعوت أنه من المقرر أن يبدأ العمل بالحاجز الاسمنتي تحت الأرض في أكتوبر 2016. وسيتم تقسيم العمل بين أربع شركات إسرائيلية ،لافتة أنه تكلفة هذا المشروع نحو ملياري شيكل .
