القيادي بالجهاد الاسلامي خالد البطش يرد على اللواء أنور عشقي

خالد البطش

غزة / سوا / نفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش اليوم الأربعاء، ما ورد من تصريحات لـ اللواء أنور ماجد عشقي من  مغالطات بحقه وحق حركة الجهاد ، معتبراُ تصريحات عشقي تمييع للمواقف لتبرير زيارته لإسرائيل .

وقال البطش في تصريحات له على صفحته على "الفيس بوك" تعقيباً على ما نشرته صحيفة   'المصري اليوم ' التي أجرت اللقاء مع اللواء عشقي: أن حركة الجهاد الإسلامي التي أخذت على عاتقها قصف "تل أبيب" بصواريخها ورفضت كل مشاريع ونهج التسوية منذ البداية لا تعترف بشرعية الاحتلال ، حتى تطلب من عشقي أو غيره التوسط لها عنده ودون أن يدرك عشقي بأنه يوقع نفسه بدور العراب للتسوية مع الاحتلال الإسرائيلي.

كما نفى البطش، أنه قد اعتذر لعشقي عن تعقيب سابق له منتقداً مصافحته الأولى لمدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية  ' دوري جولد '  في اوروبا ، موضحاً أن الأمر ليس خلافاً شخصياً معه أو مع مكونات الشعب السعودي الشقيق بل هو خلاف مع نهج وممارسات تعترف للعدو بحق في فلسطين الأمر الذي يرفضه شعبنا ويلحق الضرر بسدنة البيت الحرام والمسجد النبوي من أبناء الشعب السعودي الشقيق والفلسطيني  على السواء.

وأضاف البطش: " نحن لا نتعامل بردات فعل بل نعتمد منهجاً واضحاً يعتبر الاحتلال الاسرائيلي مُحتل للقدس ،وعدواً للأمة نرفض التطبيع معه ولا نوقع معه اتفاقات وإذا كان لدى  اللواء عشقي فائض وقت وجهد فليبذله في توحيد الأمة والدعوة لنبذ الخلافات بين مكوناتها ".

وأشار البطش، إلى أنه ليس لديه أي وسيلة اتصال باللواء عشقي ولم يسبق له التواصل به طوال حياته عبر أية وسيلة اتصال، مطالباً الجنرال بتحديد متى  وكيف تم ذلك.

وذَكر البطش اللواء عشقي بتضحيات شهداء الشعب السعودي في "اسدود وأم الرشراش" الذي قَاتَل لجانبهم والدي وأجدادي وسمعوا هتافهم الخالد "يا ما أحلى الموت هبت ريحة الجنة" مناشداً قادة المملكة والعلماء والدعاة التصدي للتطبيع مع اسرائيل .

وكان عشقي قد قال في تصريحات لصحيفة المصري اليوم  أن زيارته أغاظت بعض القادة من الجهاد الإسلامي و حماس لأنهم بنوا قراراتهم على ما صدر من الصحف الإسرائيلية، مما يؤكد على أنهم يعيشون احتلالا ثقافيا وإعلاميا إلى جانب الحصار الإسرائيلي ففي شعبان الماضي استعجل القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش وشجب زيارتي ومصافحتي عندما ألقيت المحاضرة C.F.R وصافحت دوري جولد لكنه اعتذر فيما بعد، واليوم يستمع إلى الإعلام الإسرائيلي ويهاجم زيارتي الشخصية فقاتل الله الاستعجال.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد